عماد قانصو.. يا جبل ما يهزّك ريح

عماد قانصو، يتابع التحضيرات لحفلة البحصاصة الأخيرة - أرشيف
عماد قانصو، يتابع التحضيرات لحفلة البحصاصة الأخيرة - أرشيف


بعد الحريق المفاجئ الذي وقع فجر يوم الخميس الماضي على مدخل صيدا الشمالي، والذي أتى على كامل مطعم "القهوة Sur Mer" الذي يملكه رجل الأعمال ومتعهد الحفلات الصديق عماد قانصو، كثرت التكهنات حول أسابه.

وأسباب الحريق لغاية الساعة غير معروفة، لكن واحد من أسباب نجاح عماد في أعماله ومشاريعه الفنية هي كثرة الأصدقاء والمحبين والسمعة الطيبة والثقة التي يتمتع بها من قبل جمهور الذوّاقة الذي يستسيغ ويستمتع دوماً بالحفلات الفنية الساهرة التي ينظمها ويحييها أروع الفنانين الذين يختارهم بعناية.

عماد لا أعداء له.. إنما قد يكون له بعض المنافسين الذين يتنافس معهم بحرفية وخبرة يمتلكها ويمارسها باحترام متبادل.

إحتمالات أسباب الحريق كثيرة.. قد تكون قضاءً وقدراً نتيجة أخطاء غير متعمدة، أو خلل فني كارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي وربما يكون الحريق مفتعلاً من قبل أحد الموتورين الحاسدين. وتحديد الأسباب متروكة للأجهزة اللبنانية التي تولت التحقيق.

لكن مهما كانت الأسباب نقول للصديق عماد إبن بلدتنا الخيام، الذي لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، إنما بنى نفسه بنفسه، نقول:

"إننا متضامنون معك والجميع واثق أن ما حصل لن يثنيك عن عملك وجهدك وحرصك.. وإنشاءالله الماديات سوف تتعوض في المستقبل القريب بفضل أعمالك الناجحة ومشاريعك... ويا جبل ما يهزّك ريح."

وكلمة أخيرة لعماد: ولا يهمّ حديدك... بالحديد ولا بالعبيد!

مطعم القهوة Sur Mer بعدما  أتت عليه النيران
مطعم القهوة Sur Mer بعدما أتت عليه النيران


مطعم القهوة Sur Mer بعدما  أتت عليه النيران
مطعم القهوة Sur Mer بعدما أتت عليه النيران


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.