اليونيفيل تنظِّم في مرجعيون تمريناً حول القتال في المدُن

نظَّم القطاع الشرقي في اليونيفيل في مقرِّ قيادته في منطقة مرجعيون تدريبات قتالية مشتركة من ١٨ ت١ ولغاية ٢٢ منه كتتمة للتمارين المشتركة السابقة وقد شمل عدة جوانب منها القتال في المناطق الحضَرية والتحضير لعمليات قتالية مستقبلية والتدريب البنّاء والحي للمقاتلين ومبادئ القتال في المدن والقتال القريب من مقر القيادة واستحداث المباني والغرف وتعزيز المهارات الفردية وإخلاء الأبنية وكيفية التحرك والمناورة في بيئة حضَرية وشن العمليات الهجومية والدفاعية وغيرها من الدروس.

ركّز التدريب بالدرجة الأولى على الجوانب النظرية والتطبيقية لعمليات القتال في المدُن التي تُعتبَر ضرورية للعناصر بغية النجاح في إتمام المهَمة بالشكل المرجوّ.

حضر التمارين عناصر من الجيش اللبناني ومن الكتائب الإسبانية والهندية والنيبالية والأندونيسية. وبحسب المشاركين فقد كان التدريب بمثابة منصَّة من أجل تبادل الخبرات بين اليونيفيل والجيش.

وتُوِّجَ التدريب بحفل ختامي يوم ٢٢ ت١ ٢٠١٦ في قاعدة ميغيل دي ثربانتس حضره رئيس الأركان في القطاع الشرقي لليونيفيل العقيد غارسيا فيرير وضباط من القوات الدولية والجيش اللبناني. وقال فيرير في كلمته إن القوات المسلحة اللبنانية هي اللاعب الأساسي في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان بدورها الهجومي والدفاعي كما هنّأ المشاركين لإتمامهم الدورة بنجاح واعتبر أن مثل هذه الدورات تقوّي أواصر التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل. وبدورهم أشاد الضباط اللبنانيون بجهود جنود حفظ السلام وتضحياتهم في سبيل حفظ الإستقرار في لبنان تطبيقاً لمندرجات القرار الدولي ١٧٠١ واعتبروا أنّ هذا النوع من التدريبات يُشكِّل فرصة حقيقية للاستفادة من تجارب عناصر اليونيفيل وخبراتهم كما شكروا القوات الدولية لتنظيمها هذه الدورة.

وبعد إلقاء الكلمات وزَّع رئيس الأركان في القطاع الشرقي وكبار الضباط اللبنانيين الشهادات على المشاركين مختتمين بذلك الدورة التدريبية.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.