لقطات نادرة من مصر

تنشر بي بي سي بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة مجموعة من الصور النادرة المحفوظة ضمن مجموعته الأرشيفية الخاصة التي تنشر للمرة الأولى وترصد واقع الحياة المصرية الريفية وملامح بيئة العمل الأثري في أرض وادي النيل خلال مئة عام.

يقدم المعهد من خلال كتاب تذكاري صدر مؤخرا في باريس بعنوان "لقطات من مصر" 185 صورة جمعتهما عالمتا المصريات، دلفين دريو وماري ليس أرنت، تجسد ملامح الحياة في قرى مصر خلال مسيرة المعهد العلمية في نهاية القرن التاسع عشر وخلال القرن العشرين. (الصورة لسيدات في صعيد مصر عام 1948 - تصوير برنار برويار).

أسهمت الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)، بقيادة نابليون بونابرت، وفك جان فرانسوا شامبليون رموز اللغة الهيروغليفية عام 1822، في تأجيج الولع الفرنسي بمصر القديمة على نحو أثمر عن بزوغ علم المصريات الذي أصبح مجالا مهما في الأبحاث الفرنسية وقسما أساسيا في العديد من جامعات العالم. (الصورة من وادي قنا في شتاء عام 1910).

أسس الفرنسيون بعثة علمية دائمة في القاهرة عام 1880 سرعان ما أصبحت بعد سنوات، في عام 1907، تعرف بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، بهدف دراسة علوم الآثار والتاريخ والدراسات اللغوية. (الصورة من منطقة سقارة في محافظة الجيزة خلال الفترة بين عام 1912-1914).

دأب العلماء، فرنسيون ومصريون، على تنفيذ المهام العلمية والحفاظ على التراث المصري من خلال قسمين رئيسيين بالمعهد هما قسم الدراسات المصرية القديمة ودراسة البرديات، وقسم الدراسات القبطية والعربية والإسلامية. (الصورة من منطقة دير المدينة بالمدافن الغربية في محافظة الأقصر - قبو المقبرة الطيبية رقم 290، عام 1922).

يعكف المعهد منذ البداية على بذل كافة الجهود الرامية إلى دراسة الحضارات التي توافدت على أرض وادي النيل منذ فترة ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث. (الصورة من منطقة سقارة، النصف الأول من القرن العشرين).

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.