منزل الاستاذ حسين خريس.. في عيد الاستقلال

هكذا زين الاستاذ حسين خريس منزله في عيد الاستقلال في حين لا نرى رهجة مثل قبل لتعليم الاولاد على هذا العيد الكبير ولكن منزل والدنا كان وما زال يعلمنا الوطنية في كل يوم وفي عيد الاستقلال خاصة حين ننشد النشيد سويا، وهذه السنة مع زيادة عدد الاحفاد كذلك.

....... ....... .......

موقع خيام دوت كوم لا يكتفي بتهنئة الصديق الأستاذ حسين خريس على النشئ الصالح لأسرته فقط إنما أيضا على الكثير من الأجيال الخيامية التي كان له بصمات واضحة في تنشئتها التنشئة التربوية والأخلاقية والوطنية.


شهادة عن قرب بالأستاذ حسين خريس، كتبها المهندس علي اسماعيل بعد الانتخابات البلدية الأخيرة، التي سجل فيها الأستاذ حسين أعلى نسبة من أصوات المقترعين:

في البداية أهنىء نفسي وأهل مدينتي الخيام على انجاز الاستحقاق لانتخاب مجلس بلدي جديد متمنيا للرئيس والاعضاء الجدد التوفيق والنجاح بادارة شؤون المدينة وتطويرها نحو الأفضل .

ان شهادتي بالاستاذ حسين خريس مبنية على مشاهدات عن قرب كوني كنت عضوا معه في نفس المجلس البلدي المنتهية مدته وفي نفس الوقت جيران في الحي .لقد عرفته شخصا محترما متميزا بأدائه الراقي في متابعته ومشاركته في اجتماعات المجلس البلدي السابق حيث كان صريحا وجريئا في ابداء رأيه الى اخر الحدود .سلسا في طرح الامور وهادئا في مناقشة مختلف المواضيع المطروحة للنقاش ,مستفيضا ومقنعا في شرح وجهة نظره في العديد من الامور التي يجري البحث فيها وتخص تحسين وتطويرالمدينة , وكان ينجز على أكمل وجه الاعمال التي كان يكلف بها من المجلس البلدي ومشاركا في جميع النشاطات والمناسبات التي تدعى اليها البلدية ان كان في الخيام أو البلدات والقرى المجاورة ,كما كان عضوا فاعلا في العديد من اللجان التي شكلتها البلدية لمتابعة الشؤون اليومية للبلد. كان مواضبا على حضور الجلسات يصغي جيدا الى كل ما يدور فيها ويسجل ملاحظاته على دفتره اللذي لا يفارقه ابدا. لم اشاهده يوما متململا أو متذمرا أو محبطا من العمل البلدي وحضور جلساته رغم الظروف غير الطبيعية التي مر بها المجلس البلدي خاصة في الشهور الاخيرة والتي لا مجال لذكرها في مقالتنا هذه .كان ضابط ايقاع متميز وخاصة في مساعدة رئيس البلدية بسحب فتيل العديد من التشنجات والمشاحنات او التناقضات التي كانت تحصل أحيانا وخاصة تلك التي كانت تخص الفريق اللذي يمثل في المجلس .لم يكن فئويا ولم يعمل لمصلحة أو طموح شخصي انما كان هدفه مصلحة البلد وتعاضد المجلس البلدي .

ليس غريبا هذه الصفاة على الاستاذ الناجح ومربي الاجيال اللذي تربى في بيت تشهد له الخيام عامة والحارة الشرقية خاصة على النزاهة والاخلاق ولباقة التعاطي والتعامل مع الاخرين وحسن الجوار مع جميع الجيران في الحارة وهذا ينطبق على جميع أخونه وخاصة الحاج أبو نعيم والاستاذ علي أبو فايز.

اضافة الى ما ذكر أعلاه فيجب ان لا يغيب عن بالنا الى انه قد جرت العادة ان يتم الاحتفال بأي مبارات او أي تنافس معين بفوز الثلاثة الاوائل لذا عند اشادتنا بفوز الحاصل على المرتبة الاولى يجب ان لا يغيب عن بالنا أو ان نقلل من أهمية فوز الحاصلين على المرتبة الثانية والثالثة وأعني الاستاذ فايز أبو عباس والاستاذ المهندس عصام حيدر اللذين يشهد لهم أيضا بكفائتهم وعطائاتهم للمجلس البلدي لاكثر من دورة .

في النهاية هنيئا لك ليس فقط على الفوز الكبير الذي لم اشك لحظة بنيلك اياه انما أهنئك من كل قلبي وأهنئ عائلتك بمحبة الناس لكم وبتقديري هذا هو الانجاز الحقيقي اللذي احرزته وذلك بنيل ثقة اهل بلدك اللذين ميزوك من بين نخبة محترمة ومختارة للمجلس البلدي الجديد لادارة شؤون المدينة.

اتمنى للمجلس الجديد ورئيسه التوفيق والنجاح في تطوير مدينتنا وانا على اسنعداد للمشاركة والمساعدة بكل ما يطلب مني من ضمن اختصاصي وخبرتي…..

* المهندس أبو الحُرّ علي حسن اسماعيل في 30/5/2016

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.