رابطة الثانوي اعلنت الفوز في مباراة المناظرة في الهند


– الكفير

 

اعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان في مؤتمر صحافي عقدته في المدرسة الفندقية – الدكوانة، نتائج المباراة العالمية “Quanta كوانتا” التي جرت في الهند في 17 تشرين الثاني الجاري وانتهت في الـ20 منه، وشارك فيها 72 فريقا طلابيا من دول العالم كافة، وقد احرز فيها فريق ثانويات لبنان الرسمية المرتبة الأولى في مسابقة “المناظرة” ووصل إلى التصفية النهائية في مسابقتي “الرياضيات” و “الحساب الفكري”، واشارت الى ان هذا “يعتبر إنجازا تربويا وعلميا ضخما، سيما وأنه لم يتح لهذا الفريق الوقت الكافي للتدريب”، وطالبت وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء “الاسراع بتطوير وتعديل المناهج لكي تواكب العصر وأن يكون للرابطة دور أساسي في ذلك”.

ولفتت الى ان “رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي هي المنظمة لهذه المباراة، بالتعاون الوثيق مع جمعية “لوجيك” ممثلة بالسيدة رنده يحيى، وبمساعدة عدد من الاساتذة، برئاسة ماهر مرعي عضو الهيئة الإدارية للرابطة”.

وقالت انها تقدم “هذا الإنتصار هدية إلى الشعب اللبناني وتحديدا إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ونعتبره فرحة تضاف إلى فرحة اللبنانيين بانتخاب رئيس للجمورية بعد شغور رئاسي طال أمده، كما نأمل بأن تكتمل فرحتنا بتشكيل حكومة بأقصى سرعة ممكنة، كي ينتظم عمل المؤسسات وتعود عجلة الحياة السياسية والإقتصادية إلى دورانها الطبيعي فيعطى الموظفون والأساتذة والمعلمون وكل القطاعات العسكرية والمتقاعدون حقوقهم بسلسلة رتب ورواتب عادلة إضافة إلى إقرار قانون استعادة موقع الأستاذ الثانوي”.

واشارت الرابطة الى ان “التسويف والمماطلة، كانا سمة المرحلة السابقة. فكل الوعود التي أعطيت لنا لم تتحقق، حتى البديهي منها. مثال على ذلك، مستحقات الإنتخابات البلدية التي جرت منذ ستة اشهر ولم تدفع حتى الآن لأصحابها من أساتذة ومعلمين وموظفين. أملنا كبير بأن العهد الجديد سيحل كل الملفات الشائكة، وسيحارب الفساد والفاسدين كما وعد، وسيعطي كل ذي حق حقه ومنهم أساتذة التعليم الثانوي الرسمي”.

وختمت الرابطة شاكرة “كل من ساهم بتحقيق هذا الإنجاز”.

يذكر ان ثانوية الكفير – قضاء حاصبيا قد اوفدت الطالبان امير الاحمدية و جاد ريدان للمشاركة بالمسابقة بمادة الرياضيات .





تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.