بالفيديو: شابة كويتية تشتكي المحسوبية

المحسوبية أو الواسطة كما نسميها ليست موجودة عندنا في لبنان فقط بل أنها منتشرة بشكل واسع في أرجاء العالم، لكن يختلف وجودها بين بلد وآخر وفقاً لتقدّم الدول أو تخلفها.

يمكن توصيف المحسوبية أيضاً بالمحاباة كتفضيل أشخاص على آخرين وفقاً لمعايير أو مصالح خاصة أو فئوية كالأقارب أو الأصدقاء الشخصيين بسبب قرابتهم وليس كفاءتهم.

والكلمة تستخدم للدلالة على الازدراء. فمثلاً إذا قام أحد المدراء بتوظيف أو ترقية أحد أقاربه بسبب علاقة القربى بدلاَ من موظف آخر أكفأ، ولكن لا ترتبطه علاقة بالمدير، فيكون المدير حينها متهماً بالعمل على أسس المحسوبية وليس وفقاً للكفاءة.

وقد قال الرسول الأكرم (ص): "لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى".

في هذا الفيديو تتحدث شابة كويتية جريئة عن معاناتها في إيجاد وظيفة بسبب المحسوبية.

نقلاً عن derwaza.cc:

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.