إقتراحات ونصائح تجعل شخصيتك مميزة ومحببة

تريدين أن تكوني جزءا من المشهد الاجتماعي، وأن تكوني شخصية مميزة ومحبوبة ،وحتى ملهمة، تستأثر بإعجاب الآخرين.

قد لا تكونين شخصية اجتماعية بطبيعتك، ولكنك سوف تصبحين أفضل بالتأكيد، بقليل من التركيز على تعزيز ثقتك بنفسك.

باتباع النصائح الآتية سوف تمدك بالقوة، وتمنحك جرعة كافية من الثقة؛ لتكوني أكثر انسجاما مع محيطك، وبالتالي أكثر إلهاما:

خففي دفاعاتك، واتركي نفسك على سجيتها:

الثقة هي قوة تعني أن تكوني على سجيتك، وهو شعور يمدك بالسيطرة، ويجعلك تشعرين أنك ذات مساهمة إيجابية، قد تكون أشبه بانفتاح وثقة نفس الأطفال العفوية، ونحن نكتسب الثقة من خلال التغلب على العقبات، وعن طريق إثباتنا لأنفسنا بأن ما قيل لنا عن نقص مهاراتنا أو قدراتنا ليس صحيحاً؛ لذا اتركي نفسك على سجيتها، ولا تترددي في قول أو فعل ما تريدين، فكلما كنت أكثر ثقة بنفسك، برزت في المجتمع أكثر، وأصبحت محط أنظار الآخرين.

أحبي نفسك أولاً:

إذا نظرت إلى نفسك بعيون الرضا والإعجاب وتجنبت نظرات الانتقاد، فسوف تشعرين بأنك أفضل مما كنت تعتقدين، احتفلي بإنجازاتك ونجاحاتك ونقاط الجمال لديك، وعززي الخصائص الجميلة لديك، وضعي في محيطك أشياء تذكرك بأنك جميلة ومبدعة ومحبوبة، أحبي ذاتك وثقي بقدراتك.

كوني متفائلة:

بغض النظر عن حالتك المزاجية، عند الاختلاط مع الآخرين، حتى وإن كان يومك سيئاً، فلا تتحدثي عن تجربتك، بل قابلي الآخرين بابتسامة، وكوني ودودة معهم، وأخبريهم أنك استمتعت بصحبتهم بالفعل.

أتقني فن الإصغاء:

كوني مستمعة جيدة، وأحسني الإصغاء لمحاورك، وأبدي اهتماماً وتعاطفاً بما يقول سواء في حالة الحزن، أو الفرح، ومن دون مقاطعة، وسوف يقدر لك ذلك.

وسعي دائرتك الاجتماعية:

التعرف إلى أناس مختلفين أمر مثمر، لذا لا تترددي بالترحيب بأولئك المختلفين عنك، ولكن الذين يحترمونك، وهذا يهدئ خوفك من المجهول.

قومي بتوسيع دائرتك الاجتماعية، والتحدث إلى أشخاص جدد، انضمي إلى مجموعة لقراءة كتاب، أو انضمي إلى نادٍ رياضي أو ادعي زملاء جدداً إلى الخروج واستكشاف أماكن جديدة من أجل التغيير، كل ذلك سوف يعزز ثقتك بنفسك، ويثري أفكارك ويلهمك بالمزيد.

* المصدر: سيدتي

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.