مسرح إسطنبولي ينظم أسبوع أفلام الممثلة زبيدة ثروت‎

ينظم مسرح إسطنبولي أسبوع أفلام تحية الى الممثلة الراحلة زبيدة ثروت وذلك من خلال عرض مجموعة من أفلامها هي فيلم "يوم من عمري" للمخرج عاطف سالم، وفيلم "نساء في حياتي" للمخرج فطين عبد الوهاب وبطولة رشدي أباظة وهند رستم ،وفيلم "في بيتنا رجل" عن قصة إحسان عبد القدوس عام 1961 وبطولة عمر الشريف ورشدي أباظة وحسن يوسف، وتعرض الافلام إبتداءً من الاحد 29 كانون الثاني الجاري عند الساعة الخامسة مساءً في سينما ستارز النبطية .

ولدت ثروت في عام 1940 في مدينة الاسكندرية، ويشير البعض إلى أنها من أصول شركسية، ودخلت الى العمل في السينما بعد فوزها بمسابقة ونشر صورتها على غلاف مجلة في منتصف الخمسينيات، وعرفت بلون عينيها المميز الذي جعل البعض يطلق عليها لقب "قطة السينما المصرية" أو "صاحبة أجمل عينين" ، واشتهرت ببطولة الأفلام الرومانسية منذ أواخر الخمسينيات إلى جانب عدد من أبرز نجوم السينما المصرية كالمطربين عبد الحليم حافظ وفريد الاطرش والممثلين رشدي أباظة و عمر الشريف وكمال الشناوي ويحيى شاهين وأحمد رمزي وحسن يوسف وغيرهم .

وبدأت العمل في السينما في عام 1956 في فيلم "دليلة"، حيث ظهرت في دور ثانوي قصير الى جانب المطرب عبد الحليم حافظ وشادية، كما ظهرت في دور البطولة أمام المطرب فريد الأطرش في فيلم "زمان يا حب" الذي أخرجه عاطف سالم في عام 1973،وفي فيلم "الحب الضائع" المأخوذ عن قصة طه حسين للمخرج هنري بركات ،ومثلت الى جانب شكري سرحان في فيلمي "سلوى في مهب الريح 1962 و "حادثة شرف" 1971،ومع يحيى شاهين في فيلمي "الملاك الصغير" 1957 و "نساء في حياتي" 1957، ومع كمال الشناوي في "عاشت للحب"1959 و "شمس لا تغيب" 1959 . ولقد اعتزلت العمل في السينما أواخر السبعينيات وكان من أفلامها الأخيرة "المذنبون" للمخرج سعيد مرزوق مع حسين فهمي وسهير رمزي عام 1975 و"لقاء هناك" مع نور الشريف في عام 1976 و "الحب الحرام" الذي مثلته في لبنان الى جانب أديب قدورة في عام 1976 ،كما وظهرت في عدد من المسلسلات والأعمال المسرحية ومن بينها "أنا وهي ومراتي" 1978 و"عائلة سعيدة جدا" 1985 و"مين يقدر على ريم" 1987 قبل إعتزالها العمل الفني في أواخر الثمانيينات .

هذا وتوفيت ثروت عن عمر ناهز 76 عاماً بعد صراع مع المرض .

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.