كلمة وجع.. وكلمة حقّ

لوين بدنا نوصل لوين!

اجدادنا من الطبخة اكلوا مرتين

واليوم من كل طبخة بس لقمتين

زمان كان كل فستان لعرسين

واليوم كل سهرة بدها فستانين

بزمانه كان التلفزيون بكفي لعيلتين

واليوم كل غرفه فيها تلفزيونين

زمان كانت السياره يسوقوها اثنين

اليوم كل واحد عندو سيارتين

زمان كان البنطلون يلتبس سنتين

اليوم كل ساعة منغيّر بنطلونين

زمان كانت الحاله مستوره وبدون دين

اليوم احلى مظهر وبالديون غرقانين

زمان كانت العزيمة نص طاوله وعليها صحنين

اليوم كل عزيمه مابتكمل بلا طاولتين

زمان عيد الميلاد كعكه صغيره وصحنين

اليوم العيد عزايم وسهره ومصور وذبيحتين

زمان الاكله كانوا يشتغلوا ليجهزوها يومين

اليوم من قلة الوقت صارت جاهزه بدقيقتين

اباءنا سكنوا ببيت كله على بعضه غرفتين

اليوم كل ولد ساكن بدار وقاعد على دونمين

زمان الاحترام كان للمتعلم واللي بحكي لغتين

اليوم بزيد الاحترام للي معو مليونين

آآآه! يا زمن بس قلي لوين بدنا نوصل لوين ؟؟؟

كفانا عاد وجاهه ومظاهر، اكبر قبر بس مترين

مش عالفقير نقول يا حرام مسكين،

مجتمعنا هو المريض صار بدو إبرتين،

ابرة للاخلاق والوعي والدين،

وابرة للعلم والثقافه واليقين.


كلمة حقّ:

الطيبون ذَا اصاله يبقوا كما ترعرعوا منذ صغرهم...

الطيبون ﻻتتغير صفاتهم..

حتى لو تغيرت أحوالهم..

فالكريم يظل كريماً حتى لو أفتقر ..

والمتسامح يظل متسامحاً حتى لو ظُلِم ،،

بعض الوجوه جميلة حتى في عتابها..

وبعض الوجوه مريبة حتى في ابتسامتها..

الجمال ينبع من أعماق النفوس.. لا علاقة له بتقاسيم الوجه،،

من إعتاد أن يوزع الورد فسيبقى شئ من العطر بيده ..

ما دمت تفعل الخيـر سيصلك أثره.. إن لم يكن في الدنيا فسيكون فى الآخرة


نسال الله التوفيق لاحسن حال لهذا الجيل

* وفاء محمد علي ابو عباس

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.