موقف للنائب الخليل في لقاء في بني حيّان


أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل أن الرئيس نبيه برّي جاهز لتلقي أي إقتراح أو مشروع قانون إنتخابي جديد، يكون موضع إجماع وطني، ويعكس بالضرورة أحكام الدستور ذات الصلة. النائب الخليل كان يتحدث خلال لقاء سياسي عقد في بلدة بني حيّان، قضاء مرجعيون حضره : رئيس البلدية يحيي جابر، إمام البلدة الشيخ علي نصّار ، ورئيس النادي الثقافي في البلدة ديب جابر والمختارين صلاح جابر وحسن جابر، وفاعليات إجتماعية وثقافية وتربوية وحشد من الأهالي. بعد كلمة لرئيس البلدية جابر نوّه فيها إلى التواصل الدائم مع النائب الخليل إنمائياً وسياسياً، رحّب إمام البلدة الشيخ نصّار بالنائب الخليل مشيداً بدوره الوطني. ثم ألقى رئيس المركز الثقافي ديب جابر كلمة مشيراً إلى العلاقات التي تربط الخليل بالبلدة وهي علاقة قديمة "علاقة البيت الواحد والعائلة الواحدة". النائب الخليل وألقى النائب الخليل كلمة نبّه خلالها إلى خطورة العودة إلى الخطاب المذهبي والطائفي. وقال الخليل: علينا جميعاً أن نستفيد من دروس الماضي، لا سيما الحرب الأهلية البغيضة، وأن نؤمن بأن خلاصنا جميعاً يكمن في السير بإتجاه بناء دولة القانون والمواطنة والمساواة. وذكر الخليل بالمبادرات المتكررة للرئيس برّي لجهة تأليف لجنة لإلغاء الطائفية السياسية لدراسة ما نصّ عليه الدستور وتمسكه بتطبيق وثيقة الوفاق الوطني، لكن للأسف كانت ردود الفعل السلبية تصدر سريعاً عن قوى وازنة. وأعتبر الخليل أن تفسير مبدأ "صحة التمثيل" الذي نصّ عليه الدستور، هو موضع تباين بين القوى السياسية والكتل النيابية، فثمة من يرى أن "صحة التمثيل" تكون بإنتخاب كل طائفة لنوابها وهذا الفسير مخالف للدستور، لا بل يهدد البلد في كيانه الوطني الواحد... وثمة من يرى أن "صحة التمثيل" تعني بالضرورة قانون إنتخاب يتضمن آلية قانونية تحفظ لمختلف القوى السياسية والأحزاب الوطنية والأحزاب الطائفية والمستقلين، أن تتمثل وفق معايير واحدة، ، وهذا ما نتبناه ونطلق عليه مصطلح "النسبية" كرديف طبيعي لمبدأ صحة التمثيل.








تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.