هل تقصدت لوبن تسجيل موقف في دار الفتوى ولماذا استقبلها شيخ الأزهر من دون حجاب؟

من لقاء لوبن وشيخ الأزهر.
من لقاء لوبن وشيخ الأزهر.


"حين التقيت شيخ الأزهر لم أرتدِ الحجاب، ولن أرتديه الآن". جملة قالتها المرشحة الى الرئاسة الفرنسية، رئيسة "الجبهة الوطنية" مارين لوبن عند زيارتها #دار_الفتوى في لبنان، كانت كفيلة باحداث بلبلة لاسيما بعد تمسكها ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بموقفيهما، وعودتها ادراجها من دون مقابلته.

المكتب الإعلامي في دار الفتوى سارع الى اصدار بيان أكد فيه أن "المكتب الإعلامي كان قد أبلغ المرشحة الرئاسية عبر أحد مساعديها بضرورة وضع غطاء الرأس عند لقاء سماحته كما هو البرتوكول المعتمد في دار الفتوى. وعند حضورها إلى دار الفتوى فوجئ المعنيون برفضها الالتزام بما هو متعارف عليه رغم تمني المعنيين عليها وإعطائها الغطاء، رفضت وخرجت دون إتمام اللقاء المتفق عليه مسبقا مع سماحته". وأسفت دار الفتوى لهذا التصرف "غير المناسب في مثل هذه اللقاءات".

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.