مدرستي الراهبات والمبّرات احتفلا في مرجعيون بعيد سيدة البشارة

مرجعيون/

احتفال في مرجعيون بعيد سيدة البشارة بين مدرستي الراهبات والمبّرات ومشاركة رجال دين من كل الطوائف

يهدف هذا التقليد السنوي للتلاقي بين أبناء المنطقة مسلمين ومسيحيين وتوجيه رسالة تعايش ومحبة وسلام

تحت عنوان" مريم العذراء عنوان كبير للقاء بين الاسلام والمسيحية "، وبرعاية وحضور راعي أبرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، والمشرف الديني العام لجمعية المبرات الخيرية السيّد الدكتور جعفر فضل الله وبدعم من مؤسسة الرؤيا العالمية، أقامت ثانويتي مار بطرس لراهبات القلبين الاقدسين وعيسى بن مريم التابعة لجمعية المبارت الخيرية، احتفالا جامعاً بعيد بشارة السيدة العذراء مريم في قاعة المدرسة على مسرح الحرديني في بلدة جديدة مرجعيون، الذي اصبح تقليدا سنويا بين المدرستين يهدف الى التلاقي بين أبناء المنطقة مسلمين ومسيحيين من مختلف المذاهب والطوائف وتوجيه رسالة تعايش ومحبة وسلام، كما ان هذا الاحتفال اصبح يوماً وطنيا ورمزا للبنان الواحد الموحّد رغم ما تفرّقه السياسة.

شارك في الاحتفال، مديرة الثانوية الاخت لبيبة مبارك، ومدير ثانوية عيسى بن مريم احمد عطية، بحضور السيدة مارلين حردان ممثلة النائب اسعد حردان، نائب رئيس البلدية سري غلمية، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، قائد الكتيبة الاسبانية المقدم رفاييل سالاس، مدير مكتب مخابرات الجيش في مرجعيون العقيد جورج سابا، آمر فصيلة درك مرجعيون الرائد شربل حبيب، مسؤول مكتب مديرية الامن العام في مرجعيون النقيب طوني طانيوس، الاب فيليب العقلة ممثلا راعي ابرشية مرجعيون للروم الاورثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، والاب جوزيف سليمان ممثلا راعي ابرشية مرجعيون للروم الكاثوليك المتروبوليت جاورجيوس حداد، رئيس جمعية اغصان د. كامل مرقص، مسؤول مؤسسة الرؤية العالمية في مرجعيون حنا سويدان، وحشد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين وفاعليات تربوية، اجتماعية وحزبية، الطلاب المشاركون في الاحتفال وذووهم

بداية النشيد الوطني ، ودخول الطلاب بالشموع المضاءة،وتلاوة آيات من صورة مريم، وقراءة الانجيل المقدس، ألقت الاخت لبيبة مبارك كلمة بالمناسبة، قالت فيها:" ان الله اختارها من بين كل البشر واصطفاها لتكون جسر عبور يقرب محبيها ويجمعهم في أطار العيش المشترك وفي سبيل توحيد المفاهيم".

أضافت:" ما يجمعنا اليوم اكثر بكثير مما يفرقنا عسى ان تنتقل هذه الاجواء الايجابية الى وطننا الحبيب لننعم بالعيش الواحد الحقيقي والى عالمنا الذي يعصف بالمتناقضات وتهيمن فيه الموجات التكفيرية، عسى ان يحل السلام في القلوب، فتلتئم الجراح وتطيب الحياة للجميع. هذا رجاؤنا ودعؤنا وصلاتنا في عيد من نُكرم انها شفيعتنا لدى الرب وسيدة لبنان وسلطانته الساهرة على مدننا وقرانا وعيالنا".

من جهته، ألقى السيِّد فضل الله كلمة قال فيها:" مباركة هذه الاعياد ونسأل الله ان يجعل هذا البلد وهذه المنطقة، وان عصفت بنا العواصف، بلد السلام والامن ".

بدوره المطران الحاج قال:"ان هذا العيد توحدنا ذكراه، يرمينا اكثر فأكثر في ثقافة الحوار والانفتاح وفن التواصل والتفاهم، ذلك لان مريم فسحة اجتماعاتنا ونقط إجماعنا. وتحفز كل منا على معرفة الاخر والاثراء منه والعمل معه على إعلاء القيم الروحية المشتركة".

وقال مدير مدرسة عيسى بن مريم احمد عطية،" نختم بما يحمله هذا العيد ، من وصايا محبة وسلام ننطلق بها جميعا تجاه من حولنا، لنقتلع كل غلّ وحقد من نفوسنا ونتحرك لتعمّ بشارة مريم وبركة عيسى ورحمة محمد أرجاء منطقتنا وربوع وطننا لبنان، رافضين كل اشكال العنف والتكفير وتشويه صورة الاديان السماوية وتعاليمها وقيمها السمحاء".

وتخلل الاحتفال " تراتيل وأناشيد من وحي عيد البشارة قدّمها تلامذة المدرستين بقيادة الشماس فؤاد حراقة نالت اعجاب الحضور.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.