توقيع كتاب جديدة مرجعيون في الذاكرة للمربي فوّاز الخوري

مرجعيون:

رعى وزير الثقافة د.غطاس الخوري ممثلا بالاستاذ عبدالله عبدالله، ورئيس بلدية جديدة مرجعيون المهندس أمال الحوراني، حفل توقيع كتاب "جديدة مرجعيون في الذاكرة" للمربي المناضل حامل رتبة الامانة ومُقَلَداً وسام الثبات من الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي انتسب اليه في العام 1953، الاستاذ فواز جرجس الخوري، رئيس البلدية الاسبق، باحتفال حاشد، أقيم في مركز أمال وريما الحوراني الثقافي والرياضي في جديدة مرجعيون، بحضور السيدة مارلين حردان ممثلة النائب أسعد حردان، راعي ابرشية صور وصيدا ومرجعيون للروم الاورثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، نائب رئيس البلدية سري غلمية، آمر فصيلة درك مرجعيون الرائد شربل حبيب، فاعليات تربوية وصحية واجتماعية ودينية .

وألقى الدكتور أسعد سكوري كلمة بالمناسبة، قال فيها :" ها هو اليوم يعبّر عن وفائه لها، كيف لا وهي عشقه وامنيته التي ينتظرها كل يوم. فما بين الهضاب وسهول أراضيها يا جديدة العز، كانت له وقفات خالدة في حياته لن ينساها ابداً. حتى مدرسة الكلية التي تعلم وعلم فيها، أصبحت له شيئا من الجمال. وأضحت مزارا يزورها كل يوم، فيكتب عن الايام وروعتها. تمتزج معها قصة كأنها لن تعود. وفي كتابه هذا سيعيد مجد الجديدة وبريقها القديم الذي لا غنى عنه ".

كما القى مدير مدرسة مرجعيون الوطنية عماد خوري كلمة، نوه فيها بالمربي الخوري، الذي تعلم على مقاعد دراستها، وعلّم فيها وربّى أجيالا تلو الاجيال منذ بدء عمله في الحقل التربوي منذ العام 1964 حتى تقاعده على مدى 42 سنة في هذا الحقل.

رئيس البلدية

القى رئيس البلدية الحوراني كلمة، هنأ فيها المؤلف الخوري، وقال :"يشرفني ان اكون بينكم، لنشهد توقيع كتاب آخر للمؤلف والمربي فواز الخوري ويفرحني ان اشارك في هذا الاحتفال الذي يكتسب بمكانه واهدافه دلالات هامة ومعبرة . نحن اليوم بين حضور مميز،وفي الكلية :المنارة المشعة والصرح الكبير حيث تعلم وعلّم الاستاذ فواز. وفي جديدة مرجعيون الغنية بطاقاتها والزاخرة بعطائها، متمنيا له دوام الصحة والعافية والتوفيق والعطاء وواثقا ان الجديدة الغالية ستبقى دائما في الذاكرة والقلب والوجدان".

وزارة الثقافة

كما القى ممثل وزير الثقافة عبدالله كلمة، اشاد فيها بالكاتب، وقال:" هو استاذي، كان مرشدي بصلابة موقفه وقناعاته. على رغم اختلاف توجهاتنا السياسية، لكن ايمانه المتجذر وصلابة موقفه كانا مدرسة ودلالة عن قناعة رجل أمن بما جاد عليه العقلوالقلب. فغدا الرمبي الفاعل والمتفاعل مع تلاميذه من غير ان يمون بان يأخذنا الى ضفته واعتناقنا عقيدته السياسية. أحلام فتى بغد مشرق واحلام العودة الى فلسطين السليبة المغتصبة".

أضاف:"هو الشاعر والاديب والمؤرخ، هو ذاكرة جديدة مرجعيون بتاريخا العام والخاص. هو الانسان الملتزم بقضايا مجتمعه وبلدته ليكون الشاهد والمنارة التي ترشدنا الى جميعا".

المؤلف فوّاز الخوري

وكلمة الختام كانت للمؤلف الخوري، الذي شكر كل من ساعد وساهم في اطلاق هذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على اهم الاحداث التاريخية والانجازات التراثية التي عرفتها الجديدة خلال الفترة الممتدة بين 1860 و 2017.

ولفت الخوري، الى ان "هذا الكتاب هو إهداء الى عائلتي واهلي وابناء بلدتي "جديدة مرجعيون" بكل مكوناتها والاجيال الصاعدة في الوطن والمهجر، التي ليست في الذاكرة فقط، بل في القلب والفكر، والاهتمام لاعادتها الى موقعها وازدهارها ونموها".

وفي الختام وقع الخوري الكتاب للمشاركين في الاحتفال، ثم دعي الجميع لتناول الاطايب المرجعيونية التراثية، من الكعك بحليب والزلابيا والبخوت.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.