أسعد غصن: بيوت.. رحل أصحابها‎

انا عاشق..متيّم....لدرجة العبادة...هذا هو حالي ...موجز بكلمتين

وهناك المئات في العشق...مثلي وأكثر.

والغريب في الأمر؟؟؟ أنّ عشيقتنا واحدة...تغزّل بها من قبلي كل

عشّاقها...بطرق مختلفة...بأساليب متنوّعة...والغريب أيضاً..أنّها

أحبّتنا جميعاً...بمستوى رفيع من التفهّم والحنان...

ومهما كبّرتنا الأيّام...نعود أطفالاً كلّما جمعنا حبّها...كلّما مرّت...

في بالنا...وذلك يحصل في عرض متواصل...نعم يتكرر هوسنا

مع كل شهيق وزفير...صاحبة القلب الكبير...والحب الأكبر..

إنّها الخيام....ضيعتي...معبودتي.

كتبت لها الكثير...بكيت منها وعليها...أبكتني على هجرها..

وبكت من الفراق....لكننا عدنا وإلتقينا.


بيوت..رحل أصحابها

بطلع عالخيام..بيوت كِلاّ قصور

أفران مليانة ....ما فيها ولا تنّور

بتّطلع بالسهل ودموع عالماضي

والقلب عالزرع ملبّك ومقهور

وغابة تين عشت فيهامن زمان

قصّوا التين والأرض رجعت بور

يا ستّي ليش صار فينا هيك؟؟؟

كل واحد عايش بالعمر مستور

عالفراق الحنان تبدّل وعيون تبكي

والقلب من قسوة إيّامنا مكسور

لا الأهل عادوا.....والولد ضايع

ودولاب بالمقلوب عم بيدور

ويحملك من خضن إم كلّو حنان

لحضن صاحبو......كافر ومغرور

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.