إعتصام تضامني في معتقل الخيام تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

الشيخ عبيد:نحن معكم ولن نترككم، وان اضطر الامر للمقاومة ، فهي جاهزة لاي رد على هذا العدو الغاصب

تحت عنوان، "فلسطين ... نبض الحياة"،اقيم اعتصام تضامني في باحة معتقل الخيام قرب مرجعيون، مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، تحديا للآلة الصهيونية الهمجية، وذلك بدعوة من هيئة التنسيق اللبنانية – الفلسطينية للاسرى والمحررين، حيث جرى نصبُ خيمة عند زاوية من باحة المعتقل، بحضور معاون رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله وشيخ الاسرى الشيخ عبد الكريم عبيد، أحمد طالب مسؤول الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين، وعدد من رؤساء البلديات، ممثلي القوى والاحزاب السياسية في المنطقة، عوائل الشهداء والاسرى المحررين.

وبعد وقفة تضامنية للمشاركين في الباحة، توجه الجميع الى داخل الخيمة، "البناء" واكبت هذا النشاط التضامني ،حيث تحدثت الى الشيخ عبيد الكريم عبيد، الذي طالب الشعوب العربية والاسلامية والحرة ان تكون مساندة ، خاصة على العالم ان يعرف ان الظالم هو المغتصب، فيما صاحب الحق في بلده مأسور ومسجون. على هذا الاساس نحن معهم، وخاصة رمزية هذا المكان معتقل الخيام الذي ضم الالاف وكان فيه من الشهداء مع المعتقلات في داخل فلسطين. فنحن معكم ولن نترككم، وان اضطر الامر للمقاومة ، فهي جاهزة لاي رد على هذا العدو الغاصب. نقول لاهلنا صبراً لانكم سوف تحققون مطالبكم"؟

رسمية جابر أسيرة سابقة في سجون العدو ومعتقل الخيام قالت:" اتيت لاتضامن مع الاسرى الفلسطينيين، واقول لهم اصبروا، نحن صمدنا كثيرا و

عانينا العذابات في المعتقلات . هناك وجع وألم لكن نريد صمودكم حتى تحقيق الانتصار".

الاسير المحرر نبيه عواضه، قال:" نقف الى جانب مطالب الاسرى المضربين عن الطعام منذ سبعة أيام في معتقلات العدو الاسرائيلي، نؤكد على الاوضاع المزرية التي يعاني منها هؤلاء ودرجة الخطورة فيما يتعلق بالتصعيد التي اقدمت عليه قوات الاحتلال وجلادي السجون، خاصة بعد اقدامها على وضع بعض الاسرى في سجون مدنية التي قد تشكل خطرا مباشرا على حياتهم".

وأضاف:" ان الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه المطالب لن يتم إلا عن طريق المقاومة التي وحدها قادرة على انتزاع حريتهم وضمان سلامة حياتهم وتحقيق مطالبهم جميعا".

واشارت الاسيرة المحررة سميرة شرف الدين من بلدة الطيبة (معتقل الخيام1998)،ان هذه الوقفة التضامنية مع الاسرى الفلسطنيين المضربين عن الطعام تعني لي الكثير، طالبن منهم الصبر ونحن الى جانبهم وانشاء الله النصر قريب جداً".

المزيد من الصور:

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.