إلى إبن عمّي.. حسين يوسف عبدالله


لم يكن يخطر بالبال اننا سندخل يوما ما الخيام في موكب وانت يا صديقي وابن عمي واخي المربي والأستاذ حسين يوسف عبدالله تتقدمه في رحلتك الأخيرة الى البلدة التي احببتها حيث رحلت الى البعيد البعيد وان كنت مقيما والى الابد في حاضرة بلدتك الخيام .

لقد عدت مطمئنا لانك لم تخادع ولم تناور وعدت راضيا مرضيا تناصر العدل فكنت مشاكسا وعنيدا وقويا بالحق وضعيفا في مواجهة الباطل لان أنصاره في حالنا كثر كثر واسلحتهم متعددة وفتاكة فكنت أخاف عليك دائما ان تصيبك سهامها وان تشتم بدل ان تكرم وتكافأ. ويبقى عزاؤنا انك باق نموذجا والغلبة له في نهاية الامر " وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا".

وأخيرا نشكر كل الذين اظهروا حزنهم على فقيدنا الغالي الأستاذ حسين يوسف عبدالله ونخص بالشكر معالي الأستاذ علي حسن خليل ومعالي الأستاذ محمد فنيش والنواب والشخصيات ومجير عام وزارة الشباب والرياضة الأستاذ زيد خيامي وزملاء وزميلات الفقيد في وزارة الشباب والرياضة وأصدقائه وعموم أهالي بلدتنا الخيام وكل الذين اتصلوا او تجشموا عناء المشاركة في العزاء ..

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.