مبادرة عيش لبنان دشنت مشروع تأهيل مدرسة القليعة المتوسطة الرسمية

دشنت مبادرة عيش لبنان التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، مشروع تأهيل مدرسة القليعة المتوسطة الرسمية في محافظة النبطية، خلال حفل أقيم في المدرسة، بحضور سفير النوايا الحسنة للمبادرة غالب فرحة، مدير برنامج التنمية المحلية والاجتماعية في برنامج الامم المتحدة الانمائي الدكتور راغد عاصي، المسؤولة في البرنامج ندى سويدان، ممثل رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية نهاد ذياب، النقيب جوني عبدو ممثلا قيادة الكتيبة 72 في الجيش اللبناني، نائبة رئيس البلدية رونيت ضاهر، فريق عيش لبنان، وفد من كتيبة اليونيفيل الاسبانية، ومدير المدرسة ابراهيم نقولا.

بعد النشيد الوطني وحفل غنائي قدمه طلاب المدرسة، تحدث نقولا عن "أهمية هذا المشروع وتأثيره الايجابي على الطلاب والأساتذة".

عاصي

وتحدث عاصي فشكر ل"فرحة مساهمته السخية التي جاءت لتغطي حاجة ملحة"، منوها ب"الدور الإيجابي الذي تلعبه مبادرة عيش لبنان في دعم الشباب"، مثنيا على "دور المغتربين في مساعدة بلدهم الأم من خلال هذه المبادرة التي تشمل بمشاريعها التنموية كافة المناطق اللبنانية ومن دون تفرقة أو تمييز".

فرحة

من جهته، قال فرحة: "بناء البشر هو دور مقدس يقع على عاتق إدارة وأساتذة المدرسة، ونحن اليوم نساعد عبر بناء الحجر لأن حق كل طالب وطالبة أن يتعلموا في محيط صحي وسليم وآمن. ولذلك، أطلقنا هذا الشهر حملة "حقي أوصل" مع المجلس الوطني للسلامة المرورية لتحسين السلامة ووسائل النقل في المدارس".

أضاف: "أقف أمامكم اليوم، وفي جعبة هذه المبادرة 55 مشروعا منفذا في مختلف البلدات اللبنانية في كل المحافظات والأقضية، حيث نجحنا في مساعدة ما يفوق عن 250000 شخص بشكل مباشر من خلال المشاريع المنفذة. كما بدأنا بتنفيذ مشروع رائد في مدارس جديدة مرجعيون القريبة منكم، وبالشراكة مع البلدية والمجلس الوطني للسلامة المرورية. هذا المشروع الأول من نوعه في لبنان، يهدف إلى حماية وضمان سلامة أولادنا داخل المدارس وفي الشوارع المحيطة بها وحافلات نقل الطلاب".

وفي الختام، قدم نقولا درعا تقديرية إلى فرحة، كما قدم التلامذة الورود ولوحة فنية كعربون شكر له، وتمت ازاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع بعد جولة تفقدية.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.