حفل استقبال في نقابة الممرضات والممرضين

اقامت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان حفل استقبال بمناسبة يوم الممرض/ة العالمي الموافق 12 أيار في مقر النقابة في سن الفيل حضره ممثل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معالي الوزير الاستاذ بيار بو عاصي، ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري النائب الدكتور عاطف مجدلاني، ممثل العماد جوزف عون قائد الجيش العقيد الصيدلي جمال مكرزل، النائب قاسم هاشم، الوزير ملحم رياشي ممثلاً بالمحامية كارين جعجع، النائب سامي جميل وحزب الكتائب ممثلاً بالدكتور عماد باسيل، اللواء طوني صليبا مدير عام امن الدولة ممثلاً بالملازم الاول كلارا ابي فاضل، حاكم جمعية اندية الليونز منطقة 351 لبنان والاردن والعراق وفلسطين فادي غانم، نبيل كحالة رئيس بلدية سن الفيل، رفيق شلالا مدير المكتب الاعلامي في القصر الجمهوري، الى جانب النقباء السابقين وشخصيات نقابية ومدراء مستشفيات وممرضات وممرضين وطلاب تمريض واعلاميين.

وقد رحبت النقيبة د. نهاد يزبك ضومط بالحضور وعلى رأسهم فخامة الرئيس الذي خص النقابة بلفتة كريمة اضافت الى المناسبة فسحة فرح واعتزاز وشكلت دعماً وتشجيعاً للعاملين في المهنة وتابعت انه نظراً لاهمية مهنة التمريض خصص لها يوماً عالمياً ونحن اليوم بأمس الحاجة للتركيز مجدداً على أهمية التمريض في ظل الظروف الاجتماعية والصحية وتكاثر عدد المقيمين والمهجرين من جهة وفي ظل النقص الحاصل في اليد العاملة من جهة أخرى الامر الذي يتطلب تضافر جميع الجهود من جميع المعنيين في السلطة وفي القطاع الصحي تحديداً وفي طليعة الاهتمامات يجب ان تكون قضية تأمين ظروف وبيئة عمل ملائمة من أجل استقطاب يد عاملة شابة ومتخصصة وكفؤة من أجل صحة الانسان والمجتمع.

وأكد الوزير بو عاصي بأن مهنة التمريض مهنة أساسية و"علينا أن نسعى لتحسين ظروف عمل الممرضات والممرضين لأنه بدون تمريض لا صحة."

وخلال الحفل قامت النقابة وبالتعاون مع جمعية اندية الليونز بتكريم الممرضات والممرضين الذين قد تجاوزوا سن الخامسة والخمسين ومضى على ممارستهم مهنة التمريض سنوات طويلة قدموا خلالها تضحيات وهم على تماس مباشر مع المرضى وما زالوا في الخدمة لغاية تاريخه.

كما تخلل الحفل حوارات ومناقشات شدد من خلالها المشاركين على استعدادهم لتقديم كل دعم وكل من موقعه من أجل المهنة والعاملين فيها ومن أجل استمرارها كونها عنصر اساسي في القطاع الصحي والاستشفائي.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.