معرض صور ورسومات في عيد المقاومة في معتقل الخيام

معتقل الخيام/

تحت عنوان، " اسرانا رمز الحرية"، وعشية الاحتفال بعيد المقاومة ويم الاسير، افتتح معاون رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله وشيخ الاسرى المحررين الشيخ عبد الكريم عبيد في معتقل الخيام، وبدعوة من الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين وبالتعاون مع التعبئة التربوية في حزب الله، " المرسم الفني - وطن المقاومة" تضمن صورا ورسومات من وحي المناسبة، شارك فيه رسامين محترفين وطلاب مدارس من الاحمدية وعيسى بن مريم التابعة للمبرات الخيرية الاسلامية.

وقد حضر حفل الافتتاح، أسرى محررون وعوائل الشهداء الى جانب الهيئة التعليمية من المدارس المشاركة ومسؤولي قطاع الخيام في حزب الله وفاعليات.

وبعد جولة في أرجاء المعرض الذي تضمن صورا عن يوم التحرير وغنائم المقاومة من جيش العدو الذي اندحر عن ارض الجنوب انذاك في العام 2000، واشغال يدوية من اسرى كانوا قيد الاعتقال ابان الاحتلال.

الشيخ عبيد

الشيخ عبيد تحدث عن المناسبة ، متوجها بالسلام والتحية الى كل الاسرى المحررين وخاصة أسرى الامعاء الخاوية الذين يواجهون العدو بالارادة القوية، وسيرضخ العدو وتحققون مطالبكم. كما وجه التحية الى أهالي وأمهات الاسرى والشهداء الذين حققوا النصر للوطن، وبفضل تضحياتهم ودمائهم الذكية ننعم بالعز والكرامة. وختم كلمته موجها التحية الى المجاهدين على الحدود في لبنان وخارجه في الدفاع ضد العدو التكفيري. ونقول لهم انتم فخرنا وعليكم الاعتماد".

وفي ختام الاحتفال، وزع الشيخ عبيد الدروع على المشاركين في الرسم.

المرسم الفني

وسبق حفل الافتتاح، إقامة " المرسم الفني - وطن المقاومة" في باحة معتقل الخيام، بمشاركة رسامين محترفين وطلاب من ابناء المنطقة. حيث قاموا برسم لوحات فنية تحاكي معاناة الأسرى في معتقل الخيام وعيد المقاومة والحرية شملت رسومات معبرة عن فرحة التحرير واندحار وهزيمة العدو الاسرائيلي بفضل المقاومة عن ارض الجنوب وانتصار الوطن.

عدسة "البناء" واكبت هذا النشاط بالتعبير عنه بالريشة، حيث تحدثت:

الى الطالبة فاطمة حسَيْك من مدرسة عيسى بن مريم، معتبرة ان هذا اليوم سيبقى خالدا في ذاكرتنا وأعبّر عنه بالرسم، رغم انني لم أكن مولودة في ذلك الوقت، إلا أن اهلي اخبروني عن هذا اليوم العظيم في حياة ابناء الجنوب واشعر انني كنت معهم ".

وقال خليل عواضة من مدارس المهدي، " اتيت لاعبر بريشتي عن يوم الاسير ومعاناته ايام الاحتلال وخروجه الى الحرية يوم التحرير. كما ان هناك لوحة أخرى للتعبير عن عيد المقاومة في 25 ايار، اليوم التاريخي الذي اندحر فيه العدو عن ارض جنوب لبنان".

وقال حسن عواضة مسؤول التعبئة الربوية في قطاع الخيام، "لقد جمعنا فنانين ورسامين وطلاباً من المنطقة للتعبير بريشتهم عن هذه المناسبة العظيمة الذي تحرر فيها أسرى معتقل الخيام".

ووجهت هبة علي أبو عباس من مدارس المهدي، التحية الى المقاومين المجاهدين على الجبهات، وقالت:" رسمت يداً معلق فيها سلسلة مكسرة تعبر عن كسر قيد العدو وحمامة طائرة ترمزالى حرية الاسرى".

وقالت هبة بدّاح من مدرسة عيسى بن مريم، بفضل المقاومين والاسرى تحرر بلدنا، مشيرة الى انها حلمت بأفكار كثيرة للتعبير عن هذا اليوم من خلال رسم لوحة ترمز الى المقاوم والتحرير وكسر قيد الاعتقال واندحار العدو".

وأعربت نانسي ذي الاصول الصينية والمتزوجة من لبناني، عن فرحتها بذكرى هذا اليوم باللغة الانكليزية، وقالت:انا هنا لاعبر بالرسم عن شعوري في ذكرى عيد التحرير في 25 ايار وتحرير الاسرى في 23 الجاري".

الى ذلك، شهد المعتقل عجقة زوار ، من مواطنين ووفد من طلاب الجامعة الاميركية في بيروت، حيث وصفت الطالبة أماني، "معتقل الخيام بالشاهد على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بأبناء منطقة الجنوب إبان الاحتلال للشريط الحدودي، مشيرة الى ان كل حجر يشهد على عذبات ابناء هذه المنطقة وتحملهم لشتى انواع التعذيب التي كان يمارسها العدو عليهم، للوصول الى هذا اليوم الذي تحررنا فيه من العدو".

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.