منفذية حاصبيا في القومي احتفلت بعيد المقاومة والتحرير

أحيت منفذية حاصبيا في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد المقاومة والتحرير باحتفال أقامته في حديقة شهداء المقاومة الوطنية عند مدخل حاصبيا الرئيسي، في حضور منفذ عام حاصبيا لبيب سليقا واعضاء هيئة المنفذية وأعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات الحزبية.

كذلك حضر وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي شفيق علوان، وفد من الحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة سميح سليقا، ووفود حزبية ورؤساء بلديات وفاعليات.

إستهل الاحتفال بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، وقدم للاحتفال حسين ابو دهن، ثم ألقى لبيب سليقا كلمة مما قال فيها: "نلتقي اليوم في حديقة المقاومة وعند نصب الشهداء على امتداد ارضنا الجنوبية الطيبة من شبعا وشموخ حرمون الى صور وزرقة الشطآن، مرورا بكل مدينة وقرية فتحت شبابيكها لنسائم الحرية للبيوت العتيقة التي تزينت مداخلها بالياسمين، وتعطرت برائحة مقاوم لونت جبهته الشمس واتعب عينيه المدى".

أضاف: "عيد المقاومة والتحرير بالنسبة الينا ليس بطاقة دعوة ولا عطلة رسمية، فالقوميون الاجتماعيون يرون هذا العيد فرحا وعزا وحرية تحققت بفضل دماء الشهداء، التي لونت كرامتنا وزينت صدورنا ورفعت جباهنا وعززت ثقتنا بأننا اقوياء وبقوتنا غدونا احرارا نملاء الدنيا نصرا".

وتابع: "باسم المقاومين نقول إن فلسطين ليست جغرافيا وحسب، فلسطين قضية قومية في الصميم وستبقى قبلة المجاهدين ووجدانهم، لا تحتاج الى بترولكم ولا أموالكم انما ستحيا بالماء والملح وستنتصر وانتم نائمون".

وتوجه سليقا الى القوميين الاجتماعيين: "نعم ايها الرفقاء، تستحقون العيد وفرح العيد لانكم ملح الارض وخميرتها، انتم المدماك الاساس في الصراع، انتم اطلقتم صواريخ التحدي من سوق الخان لتكون الشرارة الاولى لانطلاقة المقاومة، وانتم من اطلق الرصاص على اليهود في مقاهي العاصمة، وانتم اول من اطلق الاستشهاديين يزرعون اجسادهم في الارض لتنبت نصرا".

وأكد سليقا أن "صون انجاز التحرير لا يقل كلفة عن تحقيقه، فدورنا مواجهة الاعداء وحماية وحدة المجتمع، ولن نتخلى عن هذا الدور فها هم نسور الزوبعة يملأون الجبهات، ويرتقي منهم الشهداء ليرتفع الوطن وتصان الكرامة، مطارحنا هي الميادين وساحات الشرف وحقنا هو حق الصراع دفاعا عن الوجود".

وفي الختام أضيئت شعلة المقاومة.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.