كتاب مفتوح لسماحة مفتينا.. الشيخ عبد الحسين عبدالله مع كامل المحبّة والإحترام.

إذا ضاقت الصدور زوروا القبور..

جملة سمعناها من جدودنا العتاق... صحيح ما كنّا نعرف معناها.. ونحس فيها حتّى ضاقت صدورنا.

وما إلنا غير قبور الأحبّة حتّى نفضفض...ونحس بالأمان ونرتاح... لكن مع الأسف الشديد.. بنزور القبور...مع تغيير كبير بالإحساس...كنّا نقعد مع أهلنا بهدوء...بسكينة..ما نسمع غير أصوات العصافير

نرتاح...قبل ما نهدي الفواتح.. مثلاً أنا مؤمن إن الأرواح عايشي معنا... لذلك كنت؟؟؟؟ شوفو كلمة

كنت عا شو بتدل؟؟؟ تغيّرت العادة... ليش؟؟؟؟؟ بالأوّل كنت إقعد مع إمي وقت طويل... إحكيلها عن العيلة... الجيران... القرايب... أحوال الخيام... عن أحفادها... وعيوني تأخذ راحتها بذرف الدموع من دون إزعاج.

ولمّا بكتب عن حالي وشو مضايقني.... بشمل كل زوّار الجبّانة.... شو عم بيصير؟؟؟؟

أول ما توصل عباب الجبّانة وترفع إيديك لتهدي الفواتح؟؟؟؟؟ طابور من الولاد بيعملوا مظاهرة بتوصل لعند قبر إمّك...بيّك أو أي قبر... بتبقى الجحافل مطارديتك... حتّى لو وزّعت مصاري ما بيحلّوا عنك... بيروح فوج وبيجي فوج جديد؟؟؟ وهكذا؟؟؟؟؟

سرّك مع إمك وأخبارك بتبقى داخلك؟؟؟ دموعك بتحجّر؟؟؟؟ والفواتح مسلوقة ..سلق..

ولاد محتاجين؟؟؟ نعم...يعملولن تنظيم ما يفوتوا بين القبور يبقوا عالبواب وياخذوا نصيبن

مش يتقاتلوا حدّك بخلوتك؟؟؟؟ معي حق سماحة المفتي؟؟؟؟؟؟ صدركم كبير.. وحرمة القبر مقدّسة وراحة النفس نعمة ربّانيّة... بنطلب خلوة وهذا أبسط طلب... شكراً سلفاً مولانا

لأنّي على يقين من درايتكم الكبيرة وحكمتكم... ولمّا بتزور أهلك بالمقبرة.. وبتغمض عيونك روحك بتكون هايمي مع الملكوت... مع أرواح أمواتك... وما بدها معارك وصريخ ولاد..

بدها السكينة.عطول بكتب كم سطر..وبتمنّى من جديد ترتاح صدورنا بزيارة القبور؟؟؟؟


زيارة...القبور

بتنزل مبسوط ولإمّك بتشرح الحالي

كنت إقعد وطوّل القعدة لحالي


ببكي بضحك أنا وإمّي ورب الكون

ما في رابع.. واليوم عصر الثقالي


جيوش هاجمي بدها تغسل بلاطة

والراس المعبّى ذكريات بيصير خالي


ومقاتلي كرامة مين يأخذ العملي

وبيعلا الصوت كرامة ليرات من مالي


بتمنّى من القيّمين عا مقبرة الخيام

يكون عندهم جواب شافي لسؤالي


فيكن تجبروهم ما يتخطّوا البواب؟؟

صرنا نقرف نزور أضرحة ..الغوالي؟؟

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.