دانا ومنى لبنانيتان جنوبيتان متفوقتان خضعتا لإمتحانات الثانوية العامة في الكويت.. وهذه كانت النتيجة!

متى ما ذكرت أمامك الكويت، تراءت اليك الأبراج المميزة في طراز البناء والأبنية المعمارية التي شكلت ثورة في عالم العمارة، في الخليج العربي بشكل خاص، عندما زينتها الحدائق الفخمة الغناء.... ولكن اذا ما ذكرت الكويت حقاً، ذكرت بلداً يستقبل اللبنانيين من مختلف مناطقهم ويحتضنهم، فإذ باللبنانيين كعادتهم يبادرون وطنهم الثاني بذلاً وعطاء في شتى المجالات ... وها هما الشابتان دانا طالب ومنى حرب تسطران بجهدهما الخاص وتفانيهما أسمى آيات التفوق اللبناني في بلاد الإغتراب...

فدانا مصطفى طالب، إبنة بلدة معركة الجنوبية وتعيش في الكويت مع أهلها، نالت معدل 98.69% عن فئتها في امتحانات الثانوية العامة، واحتلت بذلك المرتبة الثالثة على مستوى دولة الكويت..."أنوي متابعة دراستي الجامعية في مجال العلوم السياسية"، هذا ما أخبرته دانا للزميل عباس المكحل.... ودليلاً على احساسها بالوفاء وبالإنتماء لبلد أمن لها كل مقومات النجاح، تؤكد أنها تنوي متابعة دراستها في الكويت، كما تؤكد على حبها الكبير وارتباطها ببلدها لبنان التي تأمل ان تتمكن في المستقبل بالمساهمة في نهضته وتقدمه في مجال تخصصها.

أما منى يوسف حرب، 17 سنة، فمن بلدة عربصاليم. ونالت معدلاً يقارب 99.77% لتحتل المرتبة السادسة عشرة على مستوى الكويت في امتحانات القسم العلمي. ولذلك فهي تسعى لتكون "جراحة قلب" وتساهم في تخفيف معاناة الأعداد المتزايدة بشكل مطرد من مرضى القلب والشرايين....

تتفق الصبيتان المتفوقتان على أن العنصر الأهم للنجاح هو البيئة الملائمة التي يوفرها الأهل للدراسة والدعم، "بعيداً عن اساتذة الدروس الخصوصية".... فالدافع الذاتي والرغبة في التميز كفيلان بتحقيق المعجزات.... تهديان تفوقهما لوطنهما لبنان ولبلدتيهما بالتحديد، وتؤكدان أن الغربة والدراسة لا تمنعانهما عن متابعة أبسط تفاصيل وأخبار الوطن.... ولهما من "مجموعة يا صور الإعلامية الإجتماعية" التي أحبا أن يشاركا متابعيها خبر تفوقهما ألف تحية إكبار وتمنيات لهما بمستقبل أكاديمي ومهني واعد....

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.