مشروع كهرباء بلدية الخيام.. هل يتحوّل أيضاً من نعمة إلى نقمة؟

الأعطال بمشروع كهرباء بلدية الخيام تتكرر بشكل شبه يومي. ومع الأسف الشديد لا أحد يدري ماذا يحصل أو متى تعود "الكهرباء" إلى مجاريها؟؟!!!

أحياناً تتلاعب الكهرباء صعوداً ونزولاً

أحياناً أخرى تنقطع الكهرباء وتعود إلى العمل مرات عديدة وبشكل متتالي أكثر من مرّة في الدقيقة الواحدة (كما حصل اليوم).


المواطن مغلوب على أمره، لا يدري ماذا يجري وماذا عليه أن يفعل؟

كل ما يعرفه أنه يتوجّب عليه تسديد قيمة الفاتورة في فترة زمنية معينة.. وبالطبع رسم الصيانة ضمناً (وإلا تُقطع عنه الكهرباء)


أما البلدية فــــ "لا حياة لمن تنادي"، وكأن هموم الناس لا تعنيهم.

من غير العدل والمنطق أن نلوم أحداً على الأعطال التي تحصل ومن المؤكد وجود جنود مجهولين يعملون بهمّة ونشاط في مشروع الكهرباء، لكن كما على المواطن واجبات يعرفها، كذلك على البلدية واجبات عليها معرفتها وتنفيذها عند حصول أعطال قاهرة، تتمثل بما يلي:

1- الإعتذار من المشتركين على الأعطال التي تقع.. وهذا أضعف الإيمان.

2- توضيح أسباب الأعطال عند وقوع كل عطل قاهر.

3- الإعلان عن الإجراءات المتخذة من قبل المعنيين لمنع تكرار حصول تلك الأعطال.


أما إذا بقيت البلدية في وادٍ والمواطن في واد، فعلى الدنيا السلام.. ومشروع الكهرباء الذي كنا نفخر به سيتحوّل أيضاً من نعمة إلى نقمة، كمشروع فرز التفايات.


والأجهزة الكهربائية المنزلية عندما تتعطّل نتيجة تلاعب الكهرباء، فقط المواطن من يدفع الثمن...

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.