ازدهار المسابح النسائية في لبنان… وممنوع التصوير!‎

تزداد في ايامنا الاخيرة اعداد المسابح الخاصة بالنساء مقارنة بالسنوات الماضية باعتبار ان هذه المسابح المقفلة تراعي الضوابط الشرعية للمحجبات، كما تراعي الخصوصية لغير المحجبات .

اليوم لم يعد صيف النساء وخصوصاً المحجبات منهن يقتصر على مسبحين أو ثلاثة، بل اصبح للنساء اكثر من مسبح“شرعي” مقفل عن الشاطئ تشرف عليه الادارة من خلال تعيين عدد من الموظفات المشرفات مهمتهن الاشراف على الأمن ومنع استخدام كاميرات الهاتف لالتقاط الصور حفاظا على السرية .

والى جانب المحجبات فهنالك نساء غير محجبات لا يقصدن المسابح المختلطة لاسباب متعددة، ففاطمة قالت لموقع “جنوبية” انها لا تستطيع ان ترتدي المايوه امام الرجال ووزنها زائد، اما اخرى فقالت انها لا ترتاح ان تلبس ثياب البحر امام الرجال وتخجل من ذلك، اما احدى الفتيات فبررت عدم ذهابها الى مسبح مختلط لعدم قبول خطيبها ان يراها الشباب في ثياب البحر ولارتياحها في مسبح خاص بنساء اكثر من مسبح مختلط.

وفي جولة قصيرة على ابرز المسابح النساء في لبنان، نلاحظ ان الاسعار والنظام الداخلي متقارب مع اختلافات بسيطة من ناحية ادخال الاكل و المشروبات .

فمسبح “Palms” في خلدة مثلاً اسعاره للكبار 30 ألف وللصغار من هم دون 9 سنوات 15 ألف اما ادخال المأكولات فهو غير مسموح مع عدم السماح باستخدام الكاميرا داخل المسبح باعتباره مسبح شرعي .

اما مسبح “voile sur mer” في منطقة الرميلة القريبه من عاصمة الجنوب صيدا، فاسعاره للكبار 25 ألف وللصغار 10 ألاف ولا يسمح بادخال المأكولات ولكن النرجيلة دون الفحم فهي مسموحة.

بينما مسبح “white laguna” في الناعمة قرب بيروت، فهو يسمح بادخال “ترويقة” والنرجيلة مع راس واحد ولكن دون ادخال فحم! وأسعاره تشبه اسعار”voile sur mer” 25 ألف على الكبار وعلى الصغار 10 ألاف.

اما مسبح “كوستا برافا” المجاور لمطار بيروت، فيعتبر من المسابح النسائية الاقل كلفة فأسعاره للكبار 15 ألف وللصغار 5 ألاف و يسمح بادخال المأكولات .

ولاستطلاع رأي النساء في المسباح الخاصة قامت “جنوبية” بالتحدث مع فرح احدى النساء التي لا تذهب الا الى المسابح التي تراعي الضوابط الشرعية التي اكدت ان” المسابح النسائية هي ليست مقصدا للمحجبات فقط بل ثمة سيدات وفتيات غير محجبات يذهبن الى المسابح المخصصة للنساء وذلك لاعتبار انها لا تحب ان تلبس ثباب البحر امام الرجال “.

للتتابع فرح “كل مسبح له نظامه الخاص فهنالك بعض المسابح التي تحظر سماع الاغاني والرقص داخل المسبح مقابل مسبح آخر نرى النساء ترقصن على صوت الاغاني”.

اما عن استخدام الكاميرات داخل المسبح فقالت فرح ” يحظر التصوير داخل المسبح فهو لا يسمح بالتقاط الصور الا في مكان لا يوجد فيه احد وبعيد ان النساء الاخريات.”

لتوضح فرح بالنسبة للمأكولات ان “ادخال المناقيش والكروسان وحتى التشيبس مسموح في بعض المسابح ولكن هنالك مسابح لا تسمح بادخال شيء، وتستغل بذلك الرواد لبيعهم المأكولات بأسعار غالية ومضاعفة.”

اما سارة فتوقفت عند اسعار الدخول قائلة “ان الاسعار تصبح مقبولة ولكن بشرط ان يسمح بادخال المأكولات وذلك بغية تخفيض التكاليف خصوصا بالنسبة للعائلات.

* المصدر: جنوبية

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.