سنة من العذاب‎

بيعجز الواحد شو بدّو يكتب...خاصّة لمّا بنكتب عن رحيل الشباب.. الله يصبّر أهلن... ويحمي كل الشباب...

سنة من الهم والعذاب...وقلوب مشتاقة..إم ..بي..خي...مرا وولاد... وما في غير الذكريات والدموع...

عن جد محتار... تبخّرت كل الأفكار قدّام الموت... واليوم ذكرى سنويّة لشاب أدمى قلبي برحيلو...غالي مثل غلاوة ولادي...حبّيت إكتب كم سطر... مجبولين بالدموع... وصدقوني بالرغم من زيارتي لضريحو بكل مشوار عالخيام...وبعدني مش مصدّق إنّو :هشام كامل حيدر..ما عاد يدق بابي ويقول:كيفك يا عمّو...رجعت من السفر...أو بخاطرك عمّو أنا مسافر.. بالجنّة يا هشام.. والله يكبّر ولادك ويحملوا إسمك.ويصبّر إمّك.


سنة من العذاب


مرقت سنة بيّك ربنا يعينو

كل ثانية بالسنة بيكبر حنينو


والثانية عالحزن بتفرّخ ثواني كثار

وهشام الأهل والأحباب مش ناسينوا


والأهل وحدهم الجمرة حاملينا

والإم قلبها كل الجمرات مولعينو


وأشرف مثل بيت مكسور جسرو

ويا هشام ولادك للبيت مفرحينو


بشوف أهلك كل يوم من هالسنة

وأحوالهم يا هشام قلبي حارقينو


الرب يشهد طيفك عاطول بيبالي

وذكراك دموعي وحدن حاملينو


آمنّا....كل ساعة الكفر ممنوع

سامح يا رب إذا القدر مخالفينو


قدّيش يا بيّو يا إمّو ويا خيّو

إنتوا صبرتوا وولاد بعدن ناطرينو


الله يطوّل بعمر الولاد الباقيين

وهشام ملايكة الجنّة راعيينوا


وهشام الراحل ما عاد يزورنا

ونحن بالدور واحد واحد زايرينو

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.