فداء عيتاني حُراً.. ويرفض الاعتذار لباسيل

أطلق سراح الصحافي فداء عيتاني بعد إزالته عبارات القدح والذم من المنشور الذي كان قد نشره في "فايسبوك"، والذي قام بسببه الوزير جبران باسيل برفع دعوى ضدّه، فيما رفض عيتاني التوقيع على تعهّد بعدم التعرّض مرة أخرى لباسيل، كما رفض نشر رسالة اعتذار إليه.

وعقب الإفراج عنه، قال عيتاني لمركز "سكايز": توجهت صباح يوم الإثنين إلى مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية بعد استدعائي يوم الخميس الماضي على خلفية منشور حول ما حصل في عرسال من مداهمات وانتهاكات بحق اللاجئين السوريين، وما تضمّنه من عبارات عن الوزير جبران باسيل، ومنها (دهس طفلة. مداهمات. تنكيل باللاجئين... اعتقالات بالمئات...بلاد بتسوى جبران باسيل إنتو أكبر قدر). بداية حقّق معي القاضي سامر غانم وكان التعامل جيّداً، ثم تمّ تحويلي إلى رئيسة المكتب سوزان الحاج التي قالت أنني أهنت رئيس الجمهورية، وأن هناك عدداً من الملفات يجب أن أُحاسَب عليها".

وأضاف:"خلال التحقيق، طلب المحقق منّي تسليم كلمة السرّ لحسابي في فايسبوك وأن أوقّع تعهّداً بعدم التعرض لباسيل، وأن أقوم بمسح المنشور المتعلّق به، لكني رفضت ذلك كله لعدم وجود صيغة قانونية تجبرني عليه، وهذا ما دعمني به وكيل الدفاع عنّي المحامي علي الدبس، إلا أنهم حصلوا على قرار قضائي بذلك فقمت بمسح المنشور".

وأوضح عيتاني في التصريح عينه حيثيات الحكم الغيابي الذي ظهر بحقه والمتعلّق بدعوى سابقة ضده وضد جريدة "الأخبار"، والذي أدى إلى احتجازه لليوم التالي، وقال إنه "في هذه النقطة هناك شيء غير واضح، إذ أنني غادرت البلاد في أيار الماضي وعدت ولم يتمّ توقيفي في المطار، كذلك كيف يتم تغريمي ولم يحاسَب المدير المسؤول في الجريدة ابراهيم الأمين، كما يحصل في العادة حيث يُغرَّم المدير والصحافي. لذلك قلت لهم لن أدفع الغرامة بل قامت الجريدة بدفعها صباح اليوم الثلثاء، ثم أُطلق سراحي بسند إقامة".

كما أكّد عيتاني أنه سأل المحقَّق لماذا لم يتم تحويل القضية إلى محكمة المطبوعات كونه صحافياً، وتابع: "سألوني اذا كنت أحوز على بطاقة انتساب لنقابة الصحافة، فأجبتهم بالنفي، عندها كتب المحقق مصطلح ناشط، فاعترضت على ذلك، فعادوا وكتبوا صحافي غير مسجل".

وكان عيتاني قد مًثُل، الإثنين، أمام القضاء اللبناني للتحقيق معه، قبل إحالته لـ"مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية" على خلفية ما نشره على صفحته في "فيسبوك" حيث كتب: "دهس طفلة. مداهمات. تنكيل باللاجئين. قتل عشوائي. اعتقالات بالمئات. اجبار الناس على العودة الى سوريا بالقوة. مزبلة ميشال عون وقوات مسلحة تلتحق بفاشية حزب الله واحقاد بقايا المارونية السياسية. ادعاءات بوجود ارهابيين لا يمكن لطرف محايد التأكد من صحتها. كل ذلك بنكهة سعد - المشنوق - صفا. بلاد بتسوى جبران باسيل انتو اكبر قدر"

* المصدر: المدن

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.