أبو هزار لروحك مني سلام

هذا هو أبو هزار عبد الأمير مهنا كما عرفته..

علاقتي بهذا الرجل الطيب المثقف المتعلم المحب لكل الناس لم تكن سطحية!

هذا الرجل كان شجاعا في رأيه غيورا على بلدته الخيام وحبه لها كان أقرب الى القداسة.

نعم علاقتي بهذا الرجل كان يغلب عليها الطابع الفكري والأخلاقي.

أبو هزار كان عاشقا للطبيعة، كان يحب السماء والقمر والنجوم لكنه كان حاقدا على أهل السياسة وأصحاب المراكز العالية في الدولة، باعتبار أن هؤلاء هم الذين دمروا هذا البلد الذي أسمه لبنان اقتصاديا واجتماعيا وأجاعوا الشعب ودمروا مستقبل الشباب.

هكذا كانت نظرة أبو هزار لأهل السياسة في لبنان.

رحمك الله يا أبا هزار.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.