انطلاق مهرجان عالطيبة لاقونا 2017 برعاية الوزير علي حسن خليل

الطيبة

ويدعو رئيس الجمهورية إلى توقيع قانون سلسلة الرتب والرواتب قبل مناقشة اي تعديل تفرضه الوقائع والمعطيات العلمية

ناشد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل "فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ناشد عضو كتلة التنمية والتحرير والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري وزير المالية علي حسن خليل فخامة رئيس الجمهورية ان يبادر إلى توقيع قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي اقر، وقال مستعدين ان نناقش بعد هذا الامر كقوى سياسية وكتل نيابية اي تعديل تفرضه الوقائع والمعطيات العلمية التي لا احد يمكن ان يهرب من مواجهتها أو التعاطي معها".

وأكد خليل على الالتزام بالوقوف خلف الجيش اللبناني في معركته الواقعة حتماً من اجل تحرير ما تبقى من جرود السلسلة الشرقية للبنان، وهي معركة تحوز على ثقة والتفاف كل اللبنانيين، تماما كما المعركة التي سبقتها وقامت بها المقاومة لتحرير جرود عرسال".

كلام الوزير خليل ورد خلال رعايته حفل انطلاق فاعليات مهرجان "عالطيبة لاقونا 2017" الثقافي التنموي الثالث عشر، الذي تنظمه بلدية الطيبة – قضاء مرجعيون، وبالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الاهلية والحرفية، بحضور النائبين علي فياض وقاسم هاشم، رئيس البلدية عباس دياب ونائبه عدنان رمال، وعضو المكتب السياسي في حزب الله أبو زينب، رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير الاتحاد، وقائد الكتيبة الاندونيسية الكولونيل غوملار، وفاعليات حزبية وامنية واجتماعية ورجال دين، وحشد من أبناء البلدة وقرى الجوار.

بداية النشيد الوطني الذي عزفه الطفل نحلة على المنجيرة، ثم القى رئيس البلدية عباس دياب كلمة وجه فيها التحية لارواح الشهداء، معتبر ان شهر آب تاريخ النصر والعزز والامجاد وهذا " المهرجان اصبح يشكل محطة وموعدا للالتقاء مع اهالي بلدتنا الاعزاء ومع اهالي القرى المجاورة الذي يؤدي الى توثيق اواصر المحبة والالفة في جميع الاسر والعائلات".

أضاف:" ان بلدية الطيبة اخذت على عاتقها الاهتمام بالبشر قبل الحجر، وما هذه الانشطة إلا جزءا هاما من اولوياتها".

الوزير خليل

ثم القى راعي الاحتفال الوزير خليل كلمة، ناشد فيها فخامة رئيس الجمهورية إلى ان "يبادر إلى توقيع قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي اقر، ومستعدين ان نناقش بعد هذا الامر كقوى سياسية وكتل نيابية اي تعديل تفرضه الوقائع والمعطيات العلمية التي لا احد يمكن ان يهرب من مواجهتها أو التعاطي معها.

أضاف:"إننا سنشارك يوم الاثنين المقبل في نقاش حول هذه المسألة، ونريده نقاشا من أجل أن نصل في ختامه إلى اقرار هذه السلسلة، وإلى وضع الامور في نصابها وإلى البحث فيما بعد هذا الامر على نقاط الضعف أو نقاط الاختلاف لكي نعالجها، وهذه المسألة تشكل واحدة من عناوين الاستقرار الاجتماعي المطلوب لانها شكلت وتشكل مطلبا محقا لشرائح واسعة على امتداد وطننا لبنان، شرائح تتصل باستقرار حياتها الاجتماعية والاقتصادية. فلا يمكن ان نشعر عنصر الجيش الذي يقاتل على تخوم وحدود الوطن بامانه، ان نشعره بالتفاف دولته حوله وبدعمها له، ونحن لا نعطيه ابسط الحقوق التي اتفقنا عليها لتشكل رافدا وداعما له في حياته وفي مستقبله"

وأكد الوزير خليل على الالتزام بالوقوف خلف الجيش اللبناني في معركته الواقعة حتماً من اجل تحرير ما تبقى من جرود السلسلة الشرقية للبنان، وهي معركة تحوز على ثقة والتفاف كل اللبنانيين، تماما كما المعركة التي سبقتها وقامت بها المقاومة لتحرير جرود عرسال، حيث كان النصر نصرا لكل اللبنانيين الذين يؤمنون بسيادة وطنهن بعيدا عن كل الحسابات الطائفية والمراهنات على حدوث الفتنة بين اللبنانيين".

ثم توجه الوزير خليل والحضور الى قص شريط افتتاح فاعليات المهرجان الذي تضمن معروضات حرفية فنية وتراثية قروية، الذي تستمر فاعلياته بحلة فنية، تتجدد يومياً، لغاية الأحد 20 آب بالاضافة الى معروضات متنوعة للرسومات والطوابع البريدية ، امسيات ثقافية ومسرحيات وسهرات مميزة، ومباريات رياضية ونشاطات ترفيهية وأشغال تقليدية فخارية وكراسي القش، التي هي في طور الإنقراض، لكنها ما زالت تتواصل ببطء في بعض القرى النائية، لتؤمن إستمرار هذا التقليد المعمر، كخبز الصاج والمأكولات والمشاوي على انواعها والحلويات والتطريز والأرتيزانا إلى مونة الضيعة، وقهوة المهباج، والرسامين وغيرهم.

وعلى هامش الاحتفال، كان حديث مع نائب رئيس بلدية الطيبة عدنان رمال، الذي لفت الى ان "هذا المهرجان يعتبر مميزا في منطقة جبل عامل والذي تقيمه البلدية للسنة13، ويتضمن نشاطات متعددة فنية وحفلة زجل ومهرجان رياضي، تكريم الطلاب وعشاء قروي وسهرات ترفيهية للكشافة ومسرحيات وغيرها من النشاطات التي تجمع شمل العائلة والاسر في منطقة جبل عامل، مشيرا الى العمل كل عام على تطوير وتحسين هذا المهرجان من اجل رفع شأن البلدة بشريا وانمائيا".

واختتم اليوم الاول، وضمن أجواء عيد الجيش اللبناني،وبحضور ممثل قائد الجيش العماد جوزيف عون ممثلا بالعقيد عمر مجلّد والنائبين علي فياض وقاسم هاشم ورئيس البلدية عباس دياب ونائبه عدنان رمال وفاعليات وحشد من الاهالي، قدمت فرقة الجيش اللبناني الموسيقية بقيادة الملازم طارق رحمة، معزوفات وطنية لبنانية حماسية، استهلتها باغنية " طلوا حبابنا طلوا"، هللي عالريح يا رايتنا العالية" و"تسلم يا عسكر لبنان" واختتمتها باغنية "راجع يتعمر لبنان"، نالت إعجاب وتصفيق الحضور، رافق الفرقة غناءً ربيع الياس ومحمد علاء الدين.

وفي الختام جرى تقديم درع تذكاري الى قيادة الجيش وآخر الى قائد الفرقة الموسيقية وميداليات الى عناصر الفرقة عربون محبة وتقدير.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.