وزير الشباب والرياضة يرعى سباق الوعد الصادق في وادي الحجير

وادي الحجير:

رأى وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، ان "محاولة البعض الاملاء علينا موقفه ليمنع هذه الزيارة، فهذا مخالف للميثاق الوطني وللاتفاقيات والعلاقات الدبلوماسية القائمة، ومخالف لما اتفقنا عليه في الحكومة أننا ننظم خلافاتنا وأن يحتفظ كل فريق بموقفه دون أن يأخذ الحكومة إلى حال من الانقسام والخلاف".

كلام الوزير فنيش ورد خلال رعايته سباق الوعد الصادق في وادي الحُجَيرْ، الذي ينظمه اتحاد بلديات جبل عامل، حيث شارك الوزير بهذا السباق الى جانب رئيس الاتحاد علي الزين وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير الاتحاد، مسؤول العمل اللدي في حزب الله فؤاد حجول، وحشد من طلاب المدارس والجمعيات والاندية الرياضية في منطقة جبل عامل.

كلمة الوزير فنيش

وبعد كلمة ترحيب وشكر من رئس الاتحاد علي الزين بالوزير فنيش على رعايته هذا النشاط الرياضي في منطقة محمية وادي الحجير، تحدث الوزير فنيش وقال: "عندما يحاول البعض أن يملي علينا موقفه ليمنع هذه الزيارة، فهذا مخالف للميثاق الوطني وللاتفاقيات والعلاقات الدبلوماسية القائمة، ومخالف لما اتفقنا عليه في الحكومة أننا ننظم خلافاتنا وأن يحتفظ كل فريق بموقفه دون أن يأخذ الحكومة إلى حال من الانقسام والخلاف، ونحن وحرصاً منا على عدم إحراج هذا الفريق لم نأت إلى الحكومة، ولكن كما يقول المثل فإننا "رضينا بالهم والهم لم يرض بنا"، رضينا بهؤلاء وهم يكابرون خلافاً لكل لتطورات التي تحصل من حولهم، التي يبدو أنهم فقدوا القدرة على رؤيتها ومعرفة ما يجري من حولهم، على أي حال فإن الوزراء ذاهبون، وهم يلبون دعوة ويسعون من أجل تحقيق مصلحة وطنية، وهكذا نحن وهكذا سنبقى في موقع الدفاع عن الوطن لحمايته من أي تهديد أو عدوان في مواجهة المحتل الإسرائيلي أو في مواجهة مشاريع الفتن المذهبية أو أدوات المشروع الاستكباري من جماعات تكفيرية وإرهابية، وكذلك نحن في الداخل نسير على هدي المقاومة في الدفاع عن مصالح اللبنانيين، وبتقديم نموذج نسعى لأن يكون نظيفاً وبعيداً عن كافة أشكال الفساد، ونسعى بالتعاون مع المخلصين من أجل محاربة الهدر وإقرار السياسات التي تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين.

وفي ختام السباق، وزع الوزير فنيش ورئيس الاتحاد علي الزين، على الفرق الفائزة بالسباق الكؤوس والميداليات .

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.