لبناني ربح 2 مليون دولار في لعبة الكترونية


حصد اللبناني مارون نعيم مرهج مع فريقه Team liquid بطولة العالم في لعبة Dota 2 الإلكترونية، محققاً فوزاً على 18 فريقاً مشاركاً في البطولة من مختلف أنحاء العالم، حيث توّج مرهج أفضل لاعب وبطل Aegisلهذه السنة، حاصداً مع فريقه الحصّة الكبرى من الجوائز التي تفوق الـ 25 مليون دولار مقسّمة على 5 لاعبين في الفريق، بالإضافة إلى المدرّب والشركة الراعية.

البطولة تنظّمها سنوياً شركة VALVE. سجّل مرهج خلال مشاركته الأولى اسمه على القائمة الذهبية، محققاً اللقب مع فريقه بالإضافة إلى جائزة أفضل لاعب متفوقاً على الفرق العالمية.

وقد انضم مرهج إلى فريقه Team liquid أوّل العام الحالي، بعد أكثر من 10 سنوات قضاها كلاعب هاو، قبل أن يتحوّل إلى محترف ويحقق أعلى المراتب، محافظاً على المرتبة الأولى في اللعبة عالمياً. وقد أكد مرهج في حديثه لـ"النهار" أنّه تعرّف إلى الفريق من خلال اللعبة، فهي تسجل أصحاب المراتب الأولى و"انضممت لفريق Team liquid، وحققنا المركز الأول في البطولة، معتبراً أنّ اللعبة قد أخذت الكثير من وقته ليصل ألى هذا المستوى، وقد اضطر إلى التوقف لفترة وجيزة عن دراسة المحاماة ليتمكّن من اللعب بتركيز عالٍ، فاللعبة بحسب مرهج تتطلب مهارة عالية ودقّة تركيز واتباع استراتيجيات حربية وشراء معدّات وتجهيزات للّاعبين.

وعن الجائزة المالية الكبرى التي حصل عليها، أكّد مرهج أنها لن تغير في حياته، بل سيتابع في الوقت الحالي تركيزه على اللعبة وسيكمل تحصيله العلمي، وسيفتح عملاً خاصّاً به، "فالحياة بالطبع ستتغير بعد الفوز بالمرتبة الأولى" مقدماً الشكر للفريق والمدرب على الدعم، خصوصاً أنها المشاركة الأولى له في البطولة. وأكد مرهج أن الجائزة المالية لن تغير حياته بل سيعود إلى أصدقائه وأهله وسيكمل حياته بشكل طبيعي.

ولدى وصوله بالأمس إلى مطار بيروت نظمت "Gamehubadonis" احتفالاً له في مطار بيروت بمشاركة الأهل والأصدقاء.

اللعبة لاقت إقبالاً كبيراً في السنوات الأخيرة، خصوصاً الشباب، إذ يشارك في اللعبة الملايين حول العالم، حيث أكّد الشابّ أحمد عبد الحسين (16 عاماً) أنه يمضي ساعات طويلة في اللعبة، متمنياً أن يتمكّن من المشاركة أيضاً في البطولة العالمية والحصول على مراكز عالية، إلّا أنّ والدته ترفض الأمر على اعتبار أنّ اللعبة تسبب الإدمان والخمول والتركيز الدائم على لعبة تنسي في الوقت نفسه حياته الخاصّة ودراسته.


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.