معرض دمشق: تخفيض قيمة الدولار

تنطلق الخميس، في 17 آب، فعاليات معرض دمشق الدولي بعد خمس سنوات من الانقطاع. وسيتضمن المعرض حسومات عالية على العديد من السلع والبضائع والخدمات من الشركات والوزارات والجهات العارضة، بالإضافة إلى مساحات خصصت للمأكولات السورية، فضلاً عن البرامج الفنية والثقافية والندوات العلمية.

وتمكن الجانب الإيراني من الحصول على زيادة في مساحة الجناح المخصص له بمقدار 100 متر مربع ليصبح 1100 متر مربع، بعدما كان 1000 متر، بحيث يتسع الجناح لعرض مختلف القطاعات الصناعية والإقتصادية والتجاریة والزراعية الإيرانية المشاركة.

وأوضحت المستشارية الإقتصادية والملحقية التجارية في السفارة الإيرانية في سوريا أن هناك نحو 31 تجمّعاً لشركات إيرانية ستقوم بعرض أفضل البضائع لبيعها وفق أسعار مناسبة لزوار المعرض، وذلك في إطار تعميم الفائدة بين الجانبين السوري والإيراني اللذين تجمعهما علاقات متينة على الصعيدين التجاري والشعبي.

ووفق مصدر في المؤسسة العامة للمعارض، فإن عدد الشركات المشاركة هو نحو 50 شركة ممثلة بوكلاء من دول متعددة. ويغلب على الشركات الطابع التجاري، إلى جانب القطاعات الأخرى مثل شركات الصناعات الكيميائية والغذائية والهندسية والنسيجية، بالإضافة إلى الشركات المتخصصة بمواد البناء، والشركات المحلية العاملة في القطاع النسيجي والهندسي والكيميائي والغذائي.

يضيف المصدر أن معرض دمشق الدولي سيكون له انعكاس ايجابي لناحية العقود التجارية التي ستوقع مع الشركات الأجنبية الراغبة بإعادة تفعيل التبادلات التجارية مع الجانب السوري. بالتالي، سيحقق المعرض قفزة على صعيد العلاقات الدولية الإقتصادية، تأسيساً لمرحلة إعادة الإعمار.

ويتوقع وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل أن يتم توقيع عقود تصدير كبيرة خلال المعرض، لاسيما بعد توجيهات رئيس الحكومة السورية بأن تكون عمليات شحن البضائع للعقود التي ستوقع خلال المعرض مجانية بشكل كامل، سواء كان الشحن جواً أو براً أو بحراً.

ويتوقع رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح عقد صفقات تصديرية تفوق قيمتها 300 مليون دولار بشكل مبدئي، نظراً إلى وجود عدد كبير من رجال الأعمال والتجار الذين أكدوا مجيئهم إلى سورية من أجل الاطلاع على المنتجات السورية وتسويقها في بلدانهم، مستفيدين من المزايا التنافسية المهمة من سعر وجودة والشحن المجاني.

ويشير السواح إلى أن العقود التصديرية التي ستوقع مع رجال الأعمال في الخارج ستسهم في تخفيض قيمة الدولار في الأسواق، وستزيد الانتاج في المعامل، خصوصاً معامل الألبسة. يضيف السواح أن المعرض بدورته الحالية ساهم في تشغيل 50 ألف عامل وخلق حركة إقتصادية ملموسة في دمشق، من خلال تشغيل ورش النسيج والديكور والنجارة والكهرباء والحدادة. ما أدى إلى ارتفاع طفيف في قيمة الليرة السورية.

وكانت وزارة النقل قد خفضت أسعار التذاكر أثناء معرض دمشق الدولي بنسبة 25%. كما عملت الوزارة على إعادة تأهيل طريق المطار وإنجاز أعمال الصيانة المطلوبة واستكملت التجهيزات الخاصة بصالة مطار دمشق الدولي لاستقبال الوفود المشاركة، مثل تركيب أجهزة التفتيش السكانر والمكيفات وتركيب أجهزة التكييف الصحراوي في الصالات.

* المصدر: المدن

....

14 شركة لبنانية في معرض دمشق

عزة الحاج حسن

بغض النظر عن دلالاته السياسية وعن مساعيه الرامية إلى إطلاق ورشة إعمار سوريا تحت "مظلة الحكومة"، تنطلق فعاليات معرض دمشق الدولي، الخميس في 16 آب، بعد انقطاع دام 5 سنوات نتيجة الأزمة السورية، بمشاركة كثيفة تفوق تلك التي سجّلها في دورته الماضية في العام 2011.

يشارك في المعرض 23 دولة بشكل رسمي بينها روسيا وإيران والصين والعراق وفنزويلا، إلى جانب شركات عالمية وعربية بصفتها الخاصة من 20 دولة أخرى، قطعت علاقاتها الديبلوماسية بدمشق، من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

يحاول المشاركون في المعرض، من شركات ورجال أعمال، البحث عن موطئ قدم في إعادة إعمار سوريا، متجاوزين في بعض الحالات مواقف دولهم المناهضة للحكومة السورية والرافضة أي تواصل معها، غير أن الوضع في لبنان يختلف باختلاف المواقف الرسمية من السياسة السورية.

فالوفد اللبناني المشارك في معرض دمشق لم يُعلن سوى عن أسماء الرسميين منه وفي طليعتهم وزيرا الصناعة والزراعة حسين الحاج حسن وغازي زعيتر. أما الشركات الـ14 المشاركة فقد تعمدت التكتم عن أسمائها.

وفي استيضاح عن أسباب التكتم، يقول المشرف العام على الجناح اللبناني في معرض دمشق الدولي أحمد الموسوي، في حديث إلى "المدن"، إن العديد من الشركات اللبنانية رفضت المشاركة في المعرض لأنه يقام على الأراضي السورية، تجنباً لأي مشاكل داخلية، لاسيما بعد الخلافات بشأن مشاركة لبنان أو عدم مشاركته.

وإذ يكشف الموسوي عن أن الجناح اللبناني مُقدم مجاناً من منظمي المعرض تشجيعاً للشركات اللبنانية، يسأل: "لماذا لا يستفيد لبنان إقتصادياً من إعادة إعمار سوريا ويترك المنافع الاستثمارية للشركات الأجنبية؟ فاللبنانيون والسوريون أحق من غيرهم بالمشاركة في إعمار سوريا".

ويشدد المدير العام لجمعية الصناعيين طلال حجازي، في حديث إلى "المدن"، على أن الجمعية لم تشارك بتنظيم المعرض ولن تتقدّم الوفد، "إنما ستشارك في معرض دمشق انطلاقاً من حرصها على مواكبة الشركات اللبنانية المشاركة فيه، لاسيما أن غالبيتها من أعضاء الجمعية".

الشركات اللبنانية

حصلت "المدن" على لائحة أسماء الشركات اللبنانية المشاركة في المعرض والقطاعات التي تنتمي إليها، وهي:

1- Flexible Packaging Industries – FPI ممثلة بفريد دكاش (رقائق الأوراق والطباعة بمختلف أنواعها).

2- D. Logistics ممثلة بأحمد شحيطلي.

3- شركة المتحد لصناعة وطباعة مواد التغليف ممثلة بممدوح عبدالله.

4- سوناكو ش.م.م/ alrabih ممثلة بجورج نصراوي (مواد غذائية).

5- Alyaman Group ممثلة بمحمد اليمن (طباعة).

6- Echo Paints ممثلة بمحمود غملوش (دهانات).

7- EDCO ممثلة بسمير جحا وجلبرت دبس (مواد بناء).

8- شركة الخدمات الكهربائية اللبنانية ممثلة بسلمان يحيى (محولات كهربائية).

9- الشركة اللبنانية لصناعة الفابير (lefico) ممثلة بأسامة حلباوي.

10- Al arz Cement ممثلة ببيار فتوش (مواد بناء).

11- Promed ممثلة ببشار إسكندر.

12- Puriplastliban ممثلة بجورج عبد المسيح (ألواح بلاستيكية ومساطر).

13- Vivo Paints ممثلة بأحمد وعلي خليفة.

14- شركة البحر المتوسط للكابلات ش.م.ل. ممثلة بمحمد كوثراني (كابلات كهربائية).

المشاركة العربية والأجنبية

من بلجيكا شركة واحدة، بريطانيا 1، من ألمانيا 3، من فرنسا 2، من هولندا 1، من الدنمارك 1، من الإمارات العربية 7 شركات، من اسبانيا 1، من اليابان 3، من هونغ كونغ 1، من كوريا الجنوبية 3، من تايلاند 1، من ماليزيا 1، من تايوان 1، من بولندا 1، من بلغاريا 1،من إيطاليا 5، من الأردن 4، من البحرين 1، من اليونان 12، ومن التشيك 5 شركات.

أما المشاركات الدولية الرسمية فهي: أرمينيا، بيلاروسيا، باكستان، الصين، كوبا، مصر، سلطنة عُمان،الهند، إندونيسيا، العراق، إيران، كوريا الديمقراطية الشعبية، فلسطين، روسيا الاتحادية، جنوب أفريقيا، السودان، اليمن، البرازيل، جمهورية أبخازيا وفنزويلا.

* المصدر: المدن

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.