ما بين الشرف والعار


يحكى عن فرية صغيرة دخلها جيش واحتلها وبقي فيها وبدا يعذب و...

يقولون جيشا اخلاقيا ولكن هذا يبقى على الورق.

هذة الفرقة قررت اغتصاب نساء القرية ,نعم بدا الجنود فعلتهم ووصلوا الى النساء والصبايا ...

فقط امراة واحدة قاومت الجندي اللذي حاول اغتصلبها وقتلتة وقطعت راسة .

اما باقي نساء القرية فقد اغتصبن ولم يفعلن شيىء.

تمر الايام وتنسحب الفرقة من القرية,يقولون ذاب الثلج وبان المرج ...

كل النساء اغتصبن ما عدا واحدة.

والذي حدث:لكي يغطوا النساء على ما حدث معهن . قررن قتل الامراة الشريفة .

وبالفعل قتلت بدم بارد وبقيت فعلتها غير معروفة.قبل اهل القرية ما حدث للنساء اثناء الاحتلال.

ولكن كما يحدث عادة: لا بد من نشر فضيلة الامراة المصونة ,فقد هربت احدى النساء المغتصبات ونشرت كل ما حدث...

نعم ما العبرة:

احياني يقتلون الشرف لكي يمحو العار

وشكرا :فواز حسين حرفيش

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.