إفتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي في مدينة صور

إنطلقت فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي بدورته الرابعة والذي تنظمه إدارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون في مسرح ثانوسة صور بمدينة صور ،وقد حضر الافتتاح السفير الارجنتيني في لبنان ريكاردو لارييرا ونائب رئيس بعثة اليونيفيل إمران ريزا ووفد من بلدية صور وعدد من الاهالي والطلاب .

وقد عبر ريكاردو لارييرا عن أهمية المهرجان الذي تشارك فيه الارجنتين للمرة الثانية بعرض لفرقة مسرح مانديكا تياترو الذي يزور لبنان للمرة الاولى، وقال " نحن نقدر جهود فريق إسطنبولي في تفعيل الثقافة والفن في لبنان من خلال المهرجانات والورش التدريبية والمنصات الثقافية التي يعيدون تأهيلها وتشغيلها من أجل توفير الفن للجميع عبر صالات الحمرا وريفولي وستارز، وهذا هو مستقبل السينما والمسرح عبر هذا المشروع والتجربة الفريدة في لبنان " .

وقال إمران ريزا " اليوم تشهد مدينة صور تلاقي ثقافي وحضاري من مختلف ثقافات العالم عبر مهرجان لبنان المسرحي الدولي ونحن في اليونيفيل نعتز بالمشاركة لأننا نؤمن أن عبر الفن يمكننا بناء السلام وتطوير الشباب والمجتماعات الى عالم بعيد عن النزاعات والحروب " .

وإفتتحت العروض بالعرض اللبناني " الفريسة " عن نص في انتظار غودو للكاتب الايرلندي صامويل بيكيت لطلاب معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية ، وشاركت الفرقة الماليزية والايطالية والاندونيسية والكورية في اليونيفيل بعروض مسرحية وفلكلورية وموسيقية من وحي بلادها .

وتتافس العروض في المسابقة الرسمية للمهرجان على جائزة أفضل ممثل وممثلة وأفضل سينوغرافيا ونص وأفضل إخراج وعمل متكامل ، وقد ضمت لجنة التحكيم الاسبانية أنا ألفرس والجزائري هارون الكيلاني والدكتور مشهور مصطفى والممثل حسام الصباح من لبنان ، وتلى العروض مناقشة مع الجمهور

هذا وتعرض مسرحية "على شفا حفرة" لفرقة فرقة رسائل المسرحية من فلسطين عن نص العراقي قاسم مطرود ،و"نزهة في ميدان المعركة "عن نص الكاتب الإسباني فرناندو أرابال لطلاب الجامعة الأنطونية ، و"مجرد نفايات" لفرقة حنين العراقية و"أساوفي" لفرقة مالفا تياترو من المكسيك عن نص للكاتب المسرحي اللبناني وجدي معوض ، و"رماد " لغبريال برينس غرارد من كندا ، و"ومقتل عبد خلقة الله حفل الختام " لفرقة 107 الفنية من لبنان ، وسيتخلل المهرجان ورش عمل تكوينية يشرف عليها مسرحيون من باكستان والجزائر والعراق وليبيا.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.