تناغم سعودي إيراني بمناسبة الحج


رحب مستشار العاهل السعودي، وأمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، بالحجاج الإيرانيين، وعبر عن روابط الأخوة التي تربط الشعبين، وسط إشادة الحجاج الإيرانيين بحسن الخدمات السعودية.

وقال الأمير خالد الفيصل أمس، إن "الحجاج الإيرانيين هم أخوة لنا في الإسلام، ونحن استقبلناهم ورحبنا بهم في هذه البلاد المقدسة".

وتمنى الفيصل، أن يُتم حجاج إيران مناسكهم براحة وسلامة، وأن يذكروا السعودية بالخير". مؤكدا أن الإيرانيين لم يواجهوا أي مشاكل خلال موسم الحج الحالي.

بدورهم أشاد عدد من الحجاج الإيرانيين، الذين يؤدون مناسك الحج هذا العام للمرة الأولى منذ واقعة التدافع في منى شرقي مكة عام 2015، بالجهود التي تبذلها السلطات السعودية، وبالظروف التي وفرتها لهم.

ونقلت رويترز، عن بير حسين كوليواند مدير خدمات الطوارئ الطبية الإيرانية من مكة، قوله "بصراحة.. السعوديون يقومون بعمل عظيم ويعملون بجد لتوفير أفضل خدمة"، مشيرا إلى أن واقعة 2015 حدثت بسبب سوء إدارة، لكن يبدو أن السعوديين تداركوا ذلك.

وقال حجاج تحدثوا مع رويترز، إن التسهيلات والمعاملة التي تقدمها السلطات السعودية، أفضل من السنوات السابقة وتشمل خياما مكيفة الهواء.

وقال سمير شوهني وهو صحفي إيراني مع بعثة الحج "الطريقة التي يتعامل بها الأمن حتى الآن مع الحجاج الإيرانيين جيدة... هذا ما لاحظته طوال شهر تقريبا قضيته في مكة والمدينة. يوجد تعاون جيد والحجاج يتحركون في حرية".

وكانت طهران وافقت على أن يضع كل حاج إيراني سوارا إلكترونيا حول معصمه للتعرف عليه في حال وقوع حادث، ويمكن ربط السوار بالهاتف الذكي من أجل الوصول إلى معلومات إضافية.



تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.