غالب عيّاش.. بالصدق والوفاء تنتصر إرادة الحياة

غالب عياش.. حاول  قلبه  ان  يخذله  لكن إرادة البقاء  والحياة كانت  اقوى  واشد صلابة
غالب عياش.. حاول قلبه ان يخذله لكن إرادة البقاء والحياة كانت اقوى واشد صلابة


حاول قلب غالب عياش ان يخذله لكن إرادة البقاء والحياة كانت اقوى واشد صلابة.. فكانت سلامة الصديق غالب عربون وفاء من الحياة له لمواقفه الوطنية المعروفة التي لم يحيد ولو قيد انملة عن انحيازه الدائم الى قناعاته وعن خطه المعهود في خندق فلسطين والعروبة.

عرفت غالب عياش منذ عقود اربع على الأقل وكلما مرت الأيام اكتشف انه مايزال امينا لافكاره في زمن بات فيه الايمان بالقضية مجرد اسهم في بورصات التداول وفي زمن بات فيه اللسان متعدد المواقف وفق العرض والطلب والزمان والمكان.

ولان غالب عياش منسجم مع نفسه ومخلصا وصادقا يبقى دائما منتصرا حتى ولو لا يعرف بهذا الانتصار الا أولئك الذين من قماشته ووطينته مادام ضجيج تجار الأفكار والمواقف يحجب كل الأصوات المخلصة.


سلامتك غالب وما تزال الطريق طويلة والكل ينتظرك في هذه المنازلة المستمرة بين المراوغة والانتهازية وبين الصدق والوفاء.

موضوع ذات صلة:

المهندس أسعد رشيدي: غالب عيّاش.. سلامة قلبك

(أرشيف غالب عيّاش)
(أرشيف غالب عيّاش)


(أرشيف غالب عيّاش)
(أرشيف غالب عيّاش)


(أرشيف غالب عيّاش)
(أرشيف غالب عيّاش)


غالب عيّاش مع أفراد أسرته
غالب عيّاش مع أفراد أسرته


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.