وائل ابو عاصي قال للصخر أطعني.. فأطاعه


العابر في قرى منطقة راشيا الوادي يلحظ عند مدخل معظم البلدات منحوته صخرية كبيرة تمثل حدثاً او مناسبة او رمزاً. هي ليست وليدة الطبيعة بل هي وليدة حلم لفنان أحب ان يزيّن منطقته بلمسة من ابداعه ورشاقة أنامله.

وائل ابو عاصي إبن عين عطا الذي آلمه فقدان اللمسة الفنية في شوارعنا كما في بلاد الخارج ، حمل هذا الهمّ على عاتقه وأصر على ان يتولى تزيين قرى قضاء أقامته ولو كان ذلك بتكلفة ذاتية ، فلم ينسى مفترق طرق او مدخل بلدة الا وخصصه بأبداع من منحوتاته. جلاميد صماء كتب لها ان تمر تحت أزميل وائل فتخرج تحفة ليست بحاجة الا للحركة او النطق ، وائل الذي لم يترك موضوعاً الا وتطرق اليه في منحوتاته من عظماء التاريخ الى شهداء الجيش اللبناني الى الاغتراب اللبناني واشكال تجريدية من نبات مخيلته .

وائل الذي لم تسنح له الفرصة لدرس فن النحت وجد في مخيلته الكبيرة نبعاً لا ينضب من الافكار الخلاقة التي حولها الى تماثيل ونصوب يشهد الجميع على تقانة تنفيذها وجمالها .

ولوائل طموحات كما كل موهوب ، ان يزرع كل قرى وادي التيم بمنحوتاته واقامة سمبوزيوم دائم يكون مزاراً لهواة الفن والابداع ،

وهو يملك في رصيده حتى اليوم برغم الفترة القصيرة التي مارس فيها بالنحت ، عشرات المنحوتات الصغيرة بالاضافة الى 16 منحوته من الحجم الكبير تتضمن ثلاث نصوب لشهداء من الجيش اللبناني .

وهو كما كل الفنانين يبدي عتبه على الجهات المعنية بعدم تقدير عمل المبدعين في لبنان وعدم تبنيهم أعمال الموهوبين والفنانين .

وهذه الاماكن التي يمكن فيها مشاهدة منحوتات وائل ابو عاصي :

- منحوتة في عين عطا تمثل هليوس اله الشمس

- تمثال ضهر الاحمر الذي يمثل إمرأة تتمرد على التقاليد المهترأة .

- تمثال ينطا الذي يمثل المغترب اللبناني بعنوان مهما برمنا في الارض مرجعنا الوطن .

- تمثال راشيا الذي يمثل الانسان الطائفي الاعمى الذي يحمل الوطن دون بصر وبصيرة ..

- نصب لشهداء الجيش اللبناني مدخل بلدة بكيفا ...

- اربع منحوتات في شوارع ضهر الاحمر ...

- تمثالين في حديقة المدرسة العالمية المحيدثة نظرا لإهتمامهم بالترتيب وزراعة الزهور والعناية بالحدائق

- تمثالين في قلعة الاستقلال ، تمثال لدعم الجيش وتمثال للحرية

- نصب للشهيد ايوب حمدان عين عطا

- نصب للشهيد خلدون حمود في بلدة العقبة

- تمثال للشهيد فادي السقعان في قلعة الإستقلال راشيا ...
















































تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.