المير طلال بلا مقعد


لا تبدو أحوال رئيس الحزب الديمقراطي اللبنانيّ الوزير طلال أرسلان بخير، فالـ مير باتت تحيط به دائرةً واسعةً من الخصوم داخل بيئتهِ الشعبيّة، والسياسيّة الحليفة أيضاً، إذ يتحضّر أخصامه الدروز للانقضاضِ عليه في الانتخابات النيابيّة القادمة بحماسةٍ بلغت حماسة مقارعة النائب وليد جنبلاط!

ما السبب؟

يقول متابعون إنّ "المير" راكم المشاكل دون أن يُبادر إلى حلّها، إذ لم يعر أيّ اهتمامٍ لخلافاته مع "دروزِ 8 آذار"، مُفضلاً تدبير أموره مع "البيت الجنبلاطيّ" على ترتيب علاقاته مع "رفاق الدرب"، ليكون قد صوّب البوصلة جيّداً وعرف "من أين تؤكل الكتف".

لكن "كتف" المختارة التي وهبته خلال الانتخابات الماضية مقعداً درزيّاً في عاليه اختار النائب جنبلاط أن يتركه له، لم يعد هناك لحم لديها، إذ تُشير الأحاديث المتسرّبة من هنا وهناك إلى وجود نيّةٍ لدى "البيك" استرداد مقعده وترك "المير" بلا مقعد! لذا عليه أن يتدبّر أمره مع "حلفائه الجدد".

نوايا جنبلاط، وفق ما يسرّب، مردودة على كلامٍ تسلّل إلى المختارة من أنّ "المير" يحضّر لتحالفٍ مع "التيار الوطنيّ الحرّ" الذي يصنّفه "الاشتراكي" في خانة "الخصم اللدود" المغضوب عليه. وإذا ما اختار "المير طلال" السير مع "المغضوب عليه فسيضلّ طريق مقعده ويصبح مع الضالين.

* المصدر: ليبانون ديبايت

لقاءات حوارية مع المير طلال ارسلان:

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.