هل في الخيام من يرأف بتلك الجراء؟


شوهد بعد ظهر اليوم على أحد أطراف بلدة الخيام منظر إنساني مؤلم لكلبة ميتة مرمية على أحد جانبي الطريق، إلى جانبها جروين صغيرين على قيد الحياة، بقيا إلى جانب أمهما.

رغم جمال هذين الجروين (أحدهما لونه أبيض وأسود والآخر أسود) لكنهما سيئا الحظ كونهما ولدا في هذا البلد.. لكن علّهما يجدان من يرأف بهما ويعطف عليهما "وأجره عند الله".. فالرفق بالحيوان هو نموذج لأحد المظاهر الإنسانية المفقودة عندنا.


لمن يهمه الأمر، للعناية بهما وتربيتهما، يمكن إيجادهما بالقرب من معمل فرز النفايات وتحديداً عند آخر منعطف يؤدي إلى المعمل.



تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.