الكتيبة الهندية تفتتح مخيم اللقاح السداسي للحيوانات الاليفة في سوق الخان


الكتيبة الهندية تفتتح مخيم اللقاح السداسي للحيوانات الاليفة في منطقة سوق الخان

زياد الشوفي – سوق الخان :

أقامت الكتيبة الهندية، التي تعمل تحت قيادة القطاع الشرقي في اليونيفيل بافتتاح معسكر اللقاح السداسي في منطقة سوق الخان للحيوانات الأليفة للمقيمين في منطقتي العرقوب والبسطرة. قام العقيد سانتوش كومار تريباثي، قائد الكتيبة الهندية، والسيد يوسف ابو صالح نائب رئيس بلدية حاصبيا، بافتتاح المخيم.

الهدف من اللقاح السداسي هو توفير الحماية للحيوانات الأليفة ضد خمسة أنواع من الفيروسات والأمراض. وان هكذا جرعة من التطعيم توفر الحماية ضد ديستمبر، التهاب الكبد، ليبتوسبيروسيس، بارفو والأنفلونزا الفقرة (دلبي) في الحيوانات الأليفة. وقام بتلقيح الحيوانات المقدم ب. بورا، الضابط البيطري في الكتيبة الهندية. وقدمت اللقاحات مجانا لجميع المستفيدين.

وفي كلمته رحب الكولونيل تريباثي، بجميع الأشخاص الذين لديهم حيوانات أليفة، وهنأهم على إدراكهم للمخاطر التي تشكلها هذه الأمراض على حيواناتهم الأليفة. واكد انه بالرغم من ان الناس مغرمون بابقاء الحيوانات الاليفة فى منازلهم فان الافتقار الى الوعي حول الامراض المختلفة وتطعيمهم قد يؤدى الى موت الحيوانات الاليفة. والاكثر خطورة ان اصحاب الحيوانات الاليفة يتعرضون احيانا لخطر تعريضهم لهذه الامراض.

وبدوره شكر ممثل رئيس بلدية حاصبيا السيد ابو صالح الكتيبة الهندية وخاصة الطبيب البيطري المقدم بورا لإجراء هذا المخيم وتقديم اللقاحات المجانية. وقال إن هذه المخيمات هي أكثر فائدة نظرا لانخفاض فرص وصول سكان هذه المنطقة إلى الخدمات البيطرية التي تسيطر عليها الحكومة اللبنانية أو حتى الأطباء الخاصين أيضا.

على مدى الستة ألاشهر الماضية، أجرت الكتيبة الهندية في القطاع الشرقي في اليونيفيل و بمساعدة الطبيب البيطري المقدم بورا ثلاثة معسكرات للتطعيم مجانا في المنطقة بما في ذلك التطعيم ضد طاعون المجترات الصغيرة ومكافحة داء الكلب. وتكتسي هذه الأنشطة التي تقوم بها الكتيبة الهندية أهمية حيوية في تعزيز التعاون والثقة المتبادلة بين اليونيفيل والسكان المحليين، وهو أمر أساسي في تهيئة الظروف المستقرة وبناء مستقبل مزدهر للبنان..























































تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.