الزواج عبر الإنترنت.. هل يدوم طويلاً؟


كان الناس يتعرفون على مدى عقود أو ربما قرون الى شركائهم في الحياة من خلال الأصدقاء والمعارف المشتركين. ومنذ ظهور الإنترنت، بدأت هذه الطريقة التقليدية تفقد أهميتها وبات كثيرون يلجأون إلى الإنترنت للبحث عن شريك العمر أو أصدقاء جدد، بحسب دراسة حديثة. ولكن ما هي الطريقة الأنجع؟

الدراسة الحديثة أجراها باحثون في جامعة فيينا النمساوية، وأظهرت أنّ التعارف عبر الإنترنت يغيّر بنية المجتمع، إذ سمح ولأوّل مرة في التاريخ بتواصل وتعارف أشخاص لا تجمع بينهم معرفة أو علاقة مسبقة. واستنتج الباحثون في جامعة فيينا أنّ علاقات الحب والزواج عبر الإنترنت تتمّ بنسَب أكبر بين أشخاص لا ينتمون لنفس البيئة أو الثقافة.

وخلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها أنّ العلاقات التي يتم ربطها عبر الإنترنت تستمر لمدّة أطول، غير أنّ الباحثين ليس لديهم أدلة قاطعة تثبت أنّ سبب استمرارية تلك العلاقات لمدة أطول له علاقة بالتعارف عبر الإنترنت.

وحلل الباحثون نتائج عدد من الدراسات الأميركية حول موضوع التعارف عبر الإنترنت، بما في ذلك شبكات التواصل الإجتماعي. ووفقاً للدراسة فإنّ التعارف عبر الإنترنت هو ثالث الطرق الأكثر شيوعاً للزواج بين الرجال والنساء. وبالنسبة لمثليّي الجنس، فنسَب الزواج عبر الإنترنت أكبر بكثير.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.