فياض: المقاومة هي في موقع التمسك بالوحدة الوطنية كما كانت دائما


مراسم تكريمية لحزب الله في اماكن العمليات الاستشهادية

- أقام "حزب الله" لمناسبة يوم الشهيد، مراسم تكريمية في أماكن العمليات الاستشهادية التي نفذتها المقاومة ضد أهداف للعدو الصهيوني خلال فترة احتلاله لبنان، في حضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض وقيادات من الحزب وعدد من العلماء والفاعليات وعوائل الشهداء.

بداية الجولة كانت في مكان العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي عامر كلاكش (أبو زينب) عند مدخل بلدة الخيام مقابل بوابة المطلة، حيث وضع إكليل من الزهر أمام النصب التذكاري للشهيد.

بعدها، توجه الجميع إلى مكان عملية الشهيد عبدالله عطوي في بلدة كفركلا الجنوبية بالقرب من بوابة فاطمة، حيث وضع إكليلا من الزهر أمام النصب التذكاري للشهيد عطوي، ومن ثم توجه الجميع إلى نصب شهداء عملية مرجعيون حيث أقيمت مراسم تكريمية للشهداء الأربعة، ووضع إكليل أمام النصب التذكاري لهم قبل أن تؤدي ثلة من مجاهدي المقاومة قسم العهد والولاء بالسير على نهج الشهداء.

بعد ذلك، توجه الجميع إلى نصب الاستشهادي هيثم صبحي دبوق والشهيد الحي محمد عبدالأمير حميد بالقرب من جسر الخردلي، لينتقلوا بعدها إلى مكان عملية الاستشهادي الشيخ أسعد حسين برو في بلدة برج الملوك، لتختتم بعدها الجولة في مكان عملية الاستشهادي عمار حمود في بلدة القليعة، حيث أقيمت مراسم تكريمية للشهيد ووضعت أكاليل من الزهر أمام النصب التذكاري له، كما أكدت ثلة من مجاهدي المقاومة قسم العهد والولاء السير على نهج الشهداء.

وأكد النائب فياض "أن المقاومة ليست بصدد قتال أحد، وأن سلاحها موجه ضد العدو الإسرائيلي في ما لو اعتدى على أرضنا ووطننا وأهلنا مجددا، وضد الإرهاب التكفيري وعصاباته الذي هدد وجودنا وأمننا وكيان وطننا لبنان".

ورأى "أن الأولويات في لبنان في هذه المرحلة هي حماية التمساك الداخلي والوحدة الوطنية والدولة والمؤسسات ووحدة المجتمع اللبناني، في مقابل أولئك الذين يريدون إضاعف الدولة وشل المؤسسات وإنهاك الاقتصاد اللبناني وإضاعفه، وإثارة الفتن بين المكونات اللبنانية".

وشدد على "أن المقاومة كما كانت دوما هي في موقع التمسك بالوحدة الوطنية، ومؤازرة الدولة لكي تكون هذه الدولة قوية وقادرة وفاعلة، وهي إلى جانب هذا المجتمع اللبناني بكل تلاوينه ومكوناته وتنويعاته الطائفية والمذهبية".

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.