أحمد الخطاب يطلق معرض طوابعه في بلغاريا “فلسطين في عيون العالم”


في اطار احياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، اقامت سفارة فلسطين في بلغاريا بالتعاون مع البريد المركزي البلغاري واتحاد هواة الطوابع البلغار، معرضا للطوابع الصادرة عن مختلف الدول تضامنا مع فلسطين من مجموعة أحمد الخطاب. وحضر حفل افتتاح المعرض طيف واسع من السفراء العرب والاجانب والرسميين البلغار، وعلى رأسهم نائب وزير الخارجية البلغاري السيد تيودور ستويانوف ومدير عام البريد المركزي البلغاري السيد دايان دانشكي والسيد سباس بانتشيف رئيس إتحاد هواة الطوابع البلغار عضو المجموعة البرلمانية للصداقة مع فلسطين في البرلمان البلغاري.

استهلالاً تحدث سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا الدكتور احمد المذبوح فأكد “ان هذا المعرض يأتي ضمن الاحتفالات بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني”، مشيراً إلى “ان السفارة افتتحت قبل ايام معرض صور عن الرئيس ياسر عرفات بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاده ومعرضاً آخر عن المدن والحياة في فلسطين بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان الاستقلال”. مشدداً على “اهمية توسيع صفوف التضامن مع الشعب الفلسطيني من اجل نيل حقوقه المشروعة وعلى رأسها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين”. لافتاً إلى “ان هذه المعارض تأتي في سياق نشر الثقافة ومد جسور الصداقة بين الشعوب، ولتعريف العالم على معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال الاسرائيلي”.

ثم شكر السفير الحضور الواسع من سفراء ودبلوماسيين ورسميين واصدقاء بلغاريين، ثم قدم دروعا تقديرية لكل من رئيس اتحاد الهواة السيد سباس بانتشيف، ورئيس البريد المركزي السيد دايان دانشكي، وللسيد احمد الخطاب صاحب مجموعة الطوابع المعروضة.

وتحدث السفير السيد دايان دانشكي مدير البريد البلغاري مثنياً “على المعنى الثقافي لهذه المجموعة من الطوابع التي تم جمعها تحت عنوان فلسطين في عيون العالم”.

بعد ذلك تحدث النائب سباس بانشيف رئيس أتحاد الهواة مؤكدا “ان الطابع البريدي يعتبر سفيرا متجولا في العالم لما يتضمنه من تاريخ وحضارة وعبر الطوابع التذكارية يتم تكريم أهم المبدعين على الصعيد الوطني”، مشيداً “بمجموعة الطوابع الفلسطينية، على محتواها الغني وتنوعها وما تمثله”.

ثم اعطيت الكلمة لصاحب مجموعة الطوابع السيد أحمد الخطاب الذي رحب بالحضور متحدثا عن أهمية هذه المجموعة من الطوابع التي تؤكد الدعم الذي تحظى به القضية الفلسطينية على الصعيد العالمي، من خلال اصدار الطوابع التي تعكس التضامن مع الشعب الفلسطيني كما وتعكس مختلف المناسبات الفلسطينية والاحداث التي تفضح جرائم الاحتلال الصهيوني وترسم نضال الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال وأخرى تبرز مراحل النضال الفلسطيني والشهداء والمعتقلين.

وقال: “إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني للإحتلال الإسرائيلي، لم ينس هذا الشعب الطابع البريدي وما يمكن أن يحمله من رسائل إلى العالم على مختلف الصعد، فأصدر بتواضع مجموعات من الطوابع البريدية التي ربما لم تنل التداول الدولي المطلوب، لكن ثمة أصدقاء في العالم العربي والغربي اهتموا بقضية الشعب الفلسطيني من خلال الطابع، فأصدروا من خلال مؤسساتهم البريدية طوابع حكت عن الاحتلال والثورة، عن المجازر والمقاومة، عن الفدائيين الذي زرعوا دماءهم من أجل أن تنبت الحرية وترفرف رايتها فوق ربوع وطنهم، دول عربية وأجنبية ساهمت بشكل رائع ومميز في إصدارات بريدية حكت الكثير الكثير عن فلسطين ليراها العالم بعيونهم، ومن هنا يأتي عنوان معرضنا اليوم هنا في صوفيا، في الجمهورية البلغارية التي وقفت منذ عهود طويلة إلى جانب الشعب الفلسطيني وناصرته على أكثر من صعيد، “فلسطين في عيون العالم”، لذلك لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر من القيمين على هذا المركز، مركز اتحاد هواة الطوابع البلغار، بالتعاون مع البريد المركزي البلغاري، لاستقباله معرض طوابع فلسطين وما تحكيه في عيون العالم، وكذلك في عيون أهلها، من خلال إصدارات قيمة واضبت السلطة الفلسطينية على إصدارها منذ سنوات عديدة”.

وشكر الخطاب “لسفارة فلسطين لدى بلغاريا على ما قدمته من دعم وتسهيلات لتحقيق هذا المعرض، الذي يشكل جزءاً من رصيدي الكبير من طوابع فلسطين، الذي بدأت بجمعه وأنا في عمر أقرب إلى الطفولة، طوابع منذ عهدها تحت سلطات الانتداب إلى ما تداوله أهلها تحت الاحتلال، إلى إصدارات السلطة وجبهات النضال، إلى ما أصدره العالم تضامنا مع فلسطين ودعماً لأهلها”.

بعد ذلك قدم الخطاب هدايا تذكارية عبارة عن ألبوم طوابع فلسطينية للسفير الفلسطيني ولنائب وزير الخارجية و لرئيس اتحاد الهواة ومدير البريد المركزي البلغاري.

من افتتاح المعرض في بلغاريا (نأسف لضعف الصور المصورة والمرسلة بواسطة كاميرا الهاتف الجوال).














تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.