طائر النورس عندنا، مظلوم في موطنه.. كاللبناني تماماً

طييور النورس تقتات من البقايا والفضلات ولأسماك  على الشواطئ، وهي صديقة للبيئة (زياد الشوفي)
طييور النورس تقتات من البقايا والفضلات ولأسماك على الشواطئ، وهي صديقة للبيئة (زياد الشوفي)


قبل مجيئي إلى فانكوفر (كندا) لم أكن أدري أن الطيور المائية (النورس) هي طيور ذكية وودودة.. فقد تبيّن لي اليوم، أن لديها الإستعداد للإقتراب من الإنسان (كالقطط) سعياً وراء قوتها، عندما تشعر بوجود نيّة لديه لإطعامها..

أما في لبنان، فإن قناعة تلك الطيور "أن الانسان هو من ألدّ أعدائها" ولا تأمن شرّه.

من المعلوم أن طيور النورس تعيش قرب السواحل، تقتات على البقايا والفضلات الكثيرة التي تجدها على الشواطئ (إضافة إلى الأسماك)، فهي صديقة للبيئة.

قاسم مشترك يجمع بين اللبناني وطائر النورس، أن حياته في لبنان ليست أفضل حالاً من حياة الإنسان فيه..

تجمعهم مصيبة العيش في البلد، ويكتشفون "كم أنهم مظلومون في موطنهم بعدما يلمسون كم أن الحياة في الخارج هانئة وآمنة".

والهجرة هي السبيل إلى حياة أفضل وأكثر أماناً، لكلاهما..

في لبنان، تبقى بعيدة..  الانسان من ألدّ أعدائها ولا تأمن شرّه  (زياد الشوفي)
في لبنان، تبقى بعيدة.. الانسان من ألدّ أعدائها ولا تأمن شرّه (زياد الشوفي)


في الخارج تقترب من الإنسان (كالقطط) سعياً وراء قوتها
في الخارج تقترب من الإنسان (كالقطط) سعياً وراء قوتها




تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.