الخيام تدفع ضريبة الشيّاح - عين الرمّانة مرّة أخرى

قريبات للشهيد أحمد علي العجوز يحملن صورته
قريبات للشهيد أحمد علي العجوز يحملن صورته


صديقي علي،

ولدك ولدنا وفلذة كبدنا، وقدَرنا دائما أن ندفع الضريبة لا بل نكون في مقدمة من يدفعها.

حين سقط أحمد، المكافح المزهو بعمله الجديد، تذكرت غالب عكر الشهيد الأول الذي قدّمته الخيام في 13 نيسان عام 1975.

لقد تذكرت أن غالب كان قد سقط بالرصاص ذاته الذي سقط فيه أحمد، إنه رصاص الغدر والفتنة، وفي المنطقة ذاتها... فقد كان هو الآخر مسروراً فرحاً في دراسته التي ترك الخيام إلى بيروت لأجلها.

تذكرته مظلوماً كأحمد... أغمض عينيه دون أن يكون قد بلغ أحلامه الوردية.

صديقي علي،

ليس بوسعنا إلا أن نقول أمام هذا المصاب الجلل أن دماء أحمد شاهدٌ على مظلوميته "وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانا"

نعزّيك ونعزّي أنفسنا بفقدان ريحانة ووردة.

تغمده الله برحمته والهمكم الصبر والسلوان .

.

تحقيق المنار المصور مع والديّ الشهيد

.

.

ألبوم صور الشهيد

.

سجلّ التعازي

.

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.