إتحاد بلديات جبل عامل يكرّم المعلمين بعيدهم


لمناسبة عيد المعلم، كرّم إتحاد بلديات جبل عامل وتجمع المعلمين في لبنان المعلمين والمعلمات العاملين في مدارس قرى وبلدات الاتحاد، برعاية وحضور وزير المال علي حسن خليل والنائب علي فياض، باحتفال أقيم في قاعة شهداء بلدة الطيبة – قضاء مرجعيون، بحضور النائب قاسم هاشم، رئيس الاتحاد علي الزين، وعدد من رؤساء بلديات الاتحاد والمخاتير، مسؤول العمل البلدي في حزب الله فؤاد حنجول والفعاليات التربوية والثقافية والاجتماعية، والمعلمات المعلمين المكرمين.

والقى رئيس الاتحاد علي الزين، هنأ فيها المعلمين بعيدهم، متطرقا الى قضية اجتماعية اساسية متمثلة بالتأثير السلبي لسوء استخدام وسائل التواصل نظرا لما لها من دور في بناء شخصية ووعي التلميذ ، متوجها للمعلمين لما لهم من دور في بناء هذه الشخصية التربوية والاجتماعية للطلاب لمواجهة هذه الموجات السلبية الوافدة لغزو مجتمعنا ،وان دورهم يتكامل مع دور الاهل فالتعليم عملية انسانية اجتماعية قبل ان تكون عينية، وان القضية الاساسية تكمن في بناء عنصر مركزي فاعل في تحقيق الاهداف التربوية بالرغم من الاهمال الذي يعانيه القطاع التربوي وتصدي الاتحاد لمعالجة هذه المشاكل.

الوزير علي حسن خليل

والقى الوزير خليل كلمة، شدد فيها على رفع مستوى مشاركة ابناء المنطقة في الاستحقاق الانتخابي لكي نضمن بشكل او بأخر وصول وتثبيت خيارنا السياسي الذي مثلناه خلال العقود الماضية.

وقال:" علينا ان نؤكد مشاركتنا في الاستحقاق الانتخابي لكي نؤمن اوسع مشاركة استثنائية في هذه المحطة، وان نرفع مستوى المشاركة لنضمن بشكل او بأخر وصول وتثبيت خيارنا السياسي الذي مثلناه خلال العقود الماضية، نحن اليوم لسنا في معركة اختيار اشخاص بقدر ما نحن في معركة تثبيت خيارات لان المواجهة التي خضناها خلال المرحلة الماضية على المستوى السياسي دعما لموقع ودور لبنان في خيار مقاومته وتصديه للعدو الاسرائيلي، في خيار دفاعه عن بناء الدولة العادلة القوية، الدولة التي تحكم بسلطة تمارس العدالة بعيدا عن الانتقائية والتعصب والمذهبية، وتقدم دور المواطنة على ما عداه، اليوم كل هذا التاريخ والخط يجب ان يحفظ، وحفظه اليوم بطريقة او بأخرى هو عبركم وعبر اصواتكم ومشاركتكم وعبر تأكيد التزامكم بخط المقاومة والتنمية والتحرير."

ولفت الوزير خليل ، الى اننا " وامام استحقاق الانتخابات النيابية نحن معنيون بأن نقدم خطابا وطنيا مسؤولاً وأن نرفض وننقض كل الذين يحاولون ان يجعلوا من هذه المحطة، فرصة لاثارة النعارات الطائفية، فرصة لكي ينبشوا الكثير من القضايا التي اثرت سلبا على استقرار الوطن خلال المرحلة الماضية على قاعدة شد العصب الانتخابي في منطقة من المناطق أو على مستوى ساحة من الساحات، فقوة كل طرف سياسي هي بقدر ما يكون خطابه خطابا وطنيا صادقا وواعيا يقدم مصلحة الوطن على مصلحة الطائفة او الفئة، نسمع الكثير لكننا لا نرد إلا على القليل عندما يمس ثوابت الاستقرار في هذا الوطن والقضايا التي ناضلنا ودافعنا من اجل حمايتها، وحدتنا الوطنية، عيشنا الواحد، عيشنا المشترك، تطوير دولتنا ومؤسساتنا نحو الامام، لا إعادتها إلى الوراء حيث العصبيات والانعزال والقوقعة والحسابات المذهبية والطائفية."

النائب فياض

من جهته قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض نحن في حزب الله وحركة أمل نخوض هذه المعركة الانتخابية بموقف واحد وبرؤية واحدة وبتقدير واحد على مختلف الساحات وبجميع الدوائر، الجميع يتحدث عن ان الثنائي الشيعي مرتاح على وضعه، ونحن مرتاحون لكن يجب ان لا يدفع هذا بالبعض إلى التساهل او التعاطي على اساس ان هذه المعارك لن تؤثر على النتيجة فيدعو هذا الامر إلى التلكؤ أو التساهل أو التهاون، لذلك نقول ولان هذا القانون هو القانون النسبي ولان النسبية غدارة ودقيقة وحساسة ولان فلسفة القانون النسبي تقوم على فعالية الصوت، لذا نحن نحتاج إلى كل صوت وإلى كل جهد وإلى كل واحد منكم ومجتمعكم وبيئتكم وقراكم للمشاركة بفعالية في هذه الانتخابات، ونحن لسنا بحاجة إلى استخدام الخطاب الطائفي أو المذهبي أو الغرائزي في معركتنا الانتخابية، بل نحن نستند إلى خطاب سياسي لان البلد مختلف على قضايا سياسية كبرى، والانقسام السياسي في صلب المعركة الانتخابية، ولذلك نخوض المعركة الانتخابية بخلفية سياسية تقوم على مواقف من قضايا كبرى لا تزال قائمة وحيوية واستراتيجية، ومن هنا نحن بحاجة إلى اصواتكم جميعا.

وفي السياسة قال:" ان البلد مختلف على قضايا سياسية كبرى، وان الانقسام السياسي في صلب المعركة الانتخابية، وكنا نقول ان البلد ما يزال في موقع التهديد الاسرائيلي، فيما الرد يأتي بانه ذريعة لاستمرار المقاومة، مشيرا الى ان التطوارت في الايام الماضية اكدت هذا الامر . فالاسرائيلي يريد ان يبني الجدار الفاصل في مناطق التحفظ اللبنانية، كما انه أمال خط الحدود البحرية درجة صغيرة بحيث ابتلع 860 كلم من حقولنا في النفط والغاز من مواردنا التي نراهن على حل مشاكلنا الاقتصادية والمالية في المستقبل، وهو يفاوض الامم المتحدة ومع غيرها. متسائلا الى ماذا ترتكز قوة الموقف اللبناني؟ ماذا غير المقاومة كي يقف لبنان على قدميه كي يقول للاسرائيليين والاميركيين وغيرهم، هذا هو حق لبنان الذي نتمسك به ونحرص عليه ونري ان ندافع عنه فيما لوتعرض للعدوان او للانتهاك او للابتلاع".

تعليقات: