شهيد لبنان وفلسطين والعروبة


كنا في القاهرة نحضر كضيوف دورة المجلس الوطني الفلسطيني في 16اذار /مارس 1977 وكان الجميع يتوقع وصول كمال جنبلاط ليكون ضيف الدورة بعد حرب السنتين التي خاضتها معا الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية دفاعا عن وجودهما وعن عروبة لبنان.

وبدلا من وصول جنبلاط وصل خبر اغتياله الذي وقع علينا وقوع الصاعقة وتحولت الاجتماعات الى جلسات تابين تبارى فيها قادة فصائل المقاومة الفلسطينيةبالاشادة بالقائد الكبيرالذي اعتبروه شهيد فلسطين ولبنان والعروبة. في+

اما في بيروت فقد كان الجو قاتما وكئيبا لولا ان وردنا خبر انطلاق مسيرة عفوية من امام مقر تجمع اللجان والروابطذشش الشعبية في الممصيطبة واخرى من ثانوية فخرالدين للبنات في محلة برج ابو حيدر.فكانتا اشارتين شجاعتين في زمن خوف مسيطر..

يومهاساد تشاؤم كبير اذ ان غياب كمال جنبلاط لم يكن بالامر العادي في لبنان ودنيا العرب بل هو خطب خطير ستكون له تداعياته على غير صعيد.. وهكذا كان!...

تعليقات: