أحمد نبيه عبدالله فضّل أن يكون مزارعاً على أن يصبح محامياً

أحمد نبيه عبدالله يعمل بالزراعة في سهل الخيام ويحمل في رأسه الكثير من المشاريع الزراعية. لقد تعلم المصلحة أباً عن جدّ وتعلّق بها لدرجة أنه فضّل العمل بها على الدراسة في كلية الحقوق التي تركها منذ عشر سنوات ليعود إلى البلدة ويعمل في هذا الحقل رغم ظروف الإحتلال.

يقول أحمد أن التعامل مع النباتات والأرض والطبيعة أفضل بكثير من التعامل مع البشر لأن الأرض صادقة ووفية وكلما أعطيتها تعطيك!

والده أبو حسين نبيه عبدالله يقول باعتزاز "نحن عائلة مجبولة بتراب أرض الخيام" وعن نفسه يقول أنه ولد على التلاعة، وقد سافر إلى دول عديدة وعاد واستقرّ به الأمر للعمل في مرج الخيام.

وعن إبنه أحمد يقول أنه تربى على أيدي جده أبو نبيه محمد علي أسعد عبدالله الذي كان دوماً من المزارعين الرئيسيين في المرج.

عن مشاريعهم الزراعية فقد أنشأوا مشتلاً يبيعون فيه كافة أشجار الزينة والأشجار المثمرة والورود وأن غالبية حدائق الخيام قاموا بإنشائها وتزيينها، وعلاوة على ذلك فإنهم يتولون زراعة الغازون وصيانة البساتين والحدائق ويتولون مدّ شبكات الريّ ويرشّون المبيدات ويبيعون الأسمدة.

من آخر مشاريعهم تجربة رائدة قاموا بها ونجحوا وهي زراعة الزعتر وسيتولون توسيع المشروع بعد نجاحه وظهور إنتاجيته.

ما أخفاه علينا نبيه عبدالله أن لديه الكثير من أبيات الزجل والقصائد الخاصة وهذا ما سوف نستحصل عليه منه في القريب.

أنقر هنا لمشاهدة ألبوم صور المشروع

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.