أحمد نبيه عبدالله يعرف كيف يزرع لتحصد الخيام البهجة والجمال!

يقول أحمد: "إن الحديقة هي امتداد للبيت بالأخص في المناطق التي تنعم بدفء الشمس وسطوعها، كمناطقنا، بالتالي فإن الاهتمام الذي تحظى به من قِبل أصحابها ومصمميها يجب ألا يختلف كثيراً عن اهتمامهم بالداخل وأن العناية بالحدائق، بتشذيبها وتزيينها، أصبحت لدى الكثير من أصحابها بمثابة هواية ونوعاً من الرياضة يريحون من خلالها أعصابهم ويعبرّون عن ذوقهم وقدراتهم الفنيّة"...

الحدائق في صميم عمل أحمد نبيه عبدالله... وتنال الكثير من اهتمامه! فهو كلما رأى نبتة أو شجرة ينظر إليها بتأمل فتصبح النباتات التي صادفها معروفة جيداً لديه، مخزّنة في ذاكرته...

وهو كالطبيب ينظر بعمق إلى النباتات التي يصادفها فيتحسسها بيديه إذا رآها ذابلة أو شاحبة أو مصفرّة ومن ثم تنطلق الأفكار بكيفية المعالجة والمتابعة...

أحمد مسرور بعمله... فأكثر ما تستهويه هي الحدائق... إذ أنه قام بإنشاء غالبية حدائق الخيام، وقام بتزيينها ورعايتها، إلى جانب الكثير من البساتين التي زرعها ومدّ شبكات الريّ لها ويواضب على صيانتها...

وكلما أتمّ أحمد زراعة حديقة يقوم بتصويرها بعد نموها وبعدما ينجلي مظهرها، كمن رزق بمولود جديد يحرص على أخذ الصور التذكارية له... فأصبح لديه ألبوماً كاملاً شاهدٌ حي على ما أنجزه.

بعدما رأيت صور ألبومه إنتاب إلى ذهني شعور أن أحمد عبدالله ليس ماهراً في الزراعة فقط بل فنّان أيضاً وصاحب ذوق... ولا شكّ أن رؤية الحدائق على حقيقتها أجمل بكثير من رؤيتها في الصور.

إنه شخصٌ يعرف كيف يزرع فتحصد الخيام البهجة والجمال!

رقم هاتف أحمد: 671051-03.

أنقر هنا لقراءة مقالة "أحمد عبدالله فضّل أن يكون مزارعاً على أن يصبح محامياً"

أنقر هنا لولوج ألبوم صور بعض الحدائق التي قام أحمد بإنشائها

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.