غراتسيانو: حققنا تقدماً ملحوظاً لإنجاز ١٧٠١


سهل بلاط -

قلد القائد العام لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو، ميداليات لضباط وعناصر الكتيبة الإسبانية خلال احتفال نظّمته الكتيبة في مقرّها في سهل بلاط في قضاء مرجعيون، حضره الى غراتسيانو، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال خوان كارلوس ميدينا فرنانديز، قائمقاما مرجعيون وسام الحايك وحاصبيا وليد الغفير، قائد الكتيبة الاسبانية الكولونيل فرناندو دي برات، قائد اللواء الثاني عشر في الجيش اللبناني العميد رسلان حلوي، راعي ابرشية صيدا ومرجعيون للطائفة المارونية المطران شكر الله الحاج، مدير مستشفى مرجعيون الحكومي الدكتور مؤنس كلاكش، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها، إضافة الى عدد من الضباط الدوليين وفاعليات اجتماعية ودينية·

وبعد عرض عسكري لعناصر الكتيبة وتقليد الميداليات، ألقى غراتسيانو كلمة نوه فيها بدور الكتيبة الاسبانية في تنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1701 ومساعدة أبناء المنطقة·

وأضاف: اليونيفيل حققت وبالتعاون مع الجيش اللبناني تقدماً ملحوظاً في تطبيق القرار الدولي إلا انه يبقى أمامنا الكثير من العمل لننجزه قبل أن نستطيع القول أن تفويض اليونيفيل قد أنجز بنجاح، وإذ نستعد لمواجهة التحديات التي تنتظرنا سوف نحتاج دائماً إلى التعاون الكامل من جانب القوى المسلحة اللبنانية·

-------------------------

وكتبت السفير:

الجنوب :

رأى القائد العام لقوات »اليونيفل« كلاوديو غراتسيانو، أن »السلام الحقيقي ممكن التحقيق في جنوب لبنان«، معتبراً أن »اليونيفل« حققت تقدماً ملحوظاً نحو تطبيق نواحٍ أساسية من القرار ،١٧٠١ »إلاّ أنه لا يزال أمامنا الكثير، قبل أن نستطيع القول، إن تفويض »اليونيفل« قد أُنجز بنجاح«. أضاف: »وفيما نستعد لمواجهة التحديات التي لا تزال بانتظارنا، سوف نستمر في الاعتماد على تعاون القوى المسلحة اللبنانية، وكلي ثقة، أن الجيش اللبناني سوف يبقى لنا، في الأشهر المقبلة، الشريك الممتاز والقيِّم في أدائنا لواجباتنا كما هي الحال حتى الآن«.

كلام غراتسيانو جاء خلال ترؤسه حفل تقليد أوسمة الأمم المتحدة لخدمة السلام باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لضباط وأفراد الكتيبة الإسبانية، لإتمامها المهمة الموكلة إليها بنجاح وفق الـ،١٧٠١ وذلك في قاعدة »ميغيل دو ثيرفنتس« في سهل بلاط في قضاء مرجعيون.

وقال قائد الكتيبة الإندونيسية أنطو بوترانتو المغادر على رأس كتيبته في إطار عملية تبديل روتينية، بعد عام من عمل الكتيبة في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية: »قد أعود يوماً سائحاً برفقة عائلتي ولزيارة أصدقاء كثر وأهل أحسسنا معهم بأننا في ديارنا، التي تغربنا عنها قرابة السنة، لكنني سعيد بعودة كل العناصر بسلام إلى عائلاتها وذويها في إندونيسيا، حيث قامت بالدور المطلوب منها خير قيام وفق القرار الدولي ١٧٠١«.

تعليقات: