سراي مرجعيون خلية نحل لتسهيل معاملات الحصول على بطاقة الهوية

المختار عبد الله مخزوم
المختار عبد الله مخزوم


3 آلاف بطاقة هوية سُلّمت إلى أصحابها من أصل 6300 طلب مقدم..

القائمقام وسام الحايك: حيادية الإدارة تامة في هذا الإستحقاق..

مرجعيون:

تشهد سراي مرجعيون الحكومي حركة غير إعتيادية في كافة دوائرها لتسيير شؤون المواطنين، لناحية إستلام طلبات بطاقات الهوية، وتسليم لوائح الشطب إلى المخاتير، وإنجاز إخراجات القيد، ويسهر القائمقام وسام الحايك على تنفيذ توجيهات وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود، فيما يتعلق بكافة الإستعدادات اللوجستية الواجب توفرها لخوض الإنتخابات النيابية في دائرة مرجعيون - حاصبيا·

وتحولت السراي إلى خلية نحل فور تحديد 7 حزيران موعداً لأجراء الانتخابات النيابية، وهي اليوم تعج بحركة مواطنين كثيفة من كل قرى القضاء بهدف إنجاز معاملة إخراجات القيد، لكن المشكلة الأساس التي تواجه المخاتير والأهالي تكمن في عدد الطلبات التي ترد بسبب أخطاء في البصمات وهي تتخطى 50%، حيث أعيد نحو 3100 طلب من أصل 6300 طلب مقدم في دائرة مرجعيون ? حاصبيا·

كما شكل غياب مركز الأمن الداخلي الذي كان مقرر فتحه في مرجعيون والمتخصص في الحصول على البصمات الصحيحة ومساعدة المخاتير، عامل سلبي في تأخير إنجاز معاملات المواطنين، والذي يُمكن أن يحرم الكثير من ممارسة حقهم الديمقراطي في العملية الإنتخابية، وإذا لم تسارع الجهات المعنية في حل المشكلة قبل نهاية الشهر الحالي، فإن أكثر من نصف مقدمي طلبات الحصول على بطاقة الهوية في هذه الدائرة سوف يحرمون من حقهم الطبيعي، لماذا؟ سؤال نترك الإجابة عليه للمعنيين·

<لـواء صيدا والجنوب> التقى القائمقام وسام الحايك وبعض مخاتير المنطقة للإطلاع على عملهم في التحضير لهذا الإستحقاق··

القائمقام الحايك

من جهته أكد قائمقام مرجعيون وسام الحايك <أن العمل في سراي مرجعيون جارٍ على قدم وساق، وتنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، تحولت القائمقامية وقلم نفوس مرجعيون وجميع الأجهزة التابعة للوزارة إلى خلية نحل تحضيراً للإستحقاق الإنتخابي، الذي يعول عليه اللبنانيين تثبيتاً للإرادة الحرة>·

وأضاف: تماشياً مع التوجيهات الإعلامية للوزارة التي تتميز بشفافية تامة وأبقاء المواطنين على معرفة تامة بجميع حقوقهم وبكافة المهل القانونية، وحرصاً على هذه الحقوق نشجع المواطنين في قرى منطقة مرجعيون للإطلاع على مواقع الوزارة الإلكترونية وعلى القوائم الإنتخابية لدى البلديات والمخاتير للتثبت من ورود أسمائهم بصورة صحيحة، كما أن لجان القيد الإنتخابية جاهزة لتلقي إعتراضاتهم لغاية 10 آذار المقبل، كما نشجع المواطنين للتقدم من أجل الحصول على بطاقاتهم لدى قلم النفوس أو لدى المخاتير·· مؤكداً على <حيادية الإدارة التامة في هذا الإستحقاق>·

وتابع: نشدد على تطبيق تعليمات وزير الداخلية بهذا الخصوص، وأننا على ثقة بأن مناخ الإستقرار الذي ينعم به قضاء مرجعيون بفضل الوعي الجنوبي وجهود قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني وسائر المؤسسات سيستمر إلى ما بعد الإنتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل، فمنطقة مرجعيون معروفة تاريخياً بالسلم الأهلي والوئام بين مختلف الشرائح الإجتماعية·

وعن الإستعدادات قال الحايك: التحضيرات اللوجستية جارية على قدمٍ وساق لتأمين جميع مستلزمات العملية الإنتخابية، ونركز هنا على الأولوية التي يوليها الوزير بارود على إحترام حقوق ذوي الحاجة، ومن هنا فقد جرى التشدد في تأمين الممرات الخاصة بهم في جميع مراكز الإقتراع، لذلك يحدونا الأمل أن هذه الإنتخابات ستكون صورة صادقة عن ديناميكية الوزارة وشفافيتها وحياديتها، وأن القائمقامية على إستعداد لتلقي أي شكوى أو مراجعة لتقديمها إلى أصحاب الشأن·

المختار حسان

مختار بلدة الخيام أحمد حسان قال: مع بداية تسلمنا لوائح الشطب كان هناك قلة من الأهالي الذين يرغبون في تأمين بطاقات الهوية لهم، ولكن مع إقتراب مهلة تقديم الطلبات على نهايتها في نهاية الشهر الحالي تسارعت حركة الراغبين في طلب الحصول على البطاقات وكذلك التأكد إذا ما كانت أسماؤهم واردة أو بحاجة إلى تصحيح·

وأضاف: ونحن بدورنا نقوم برفع كل الأسماء غير الموجودة، ونصحح الأخطاء في اللوائح كي نسلمها إلى دائرة النفوس قبل 10 آذار المقبل، وشهر شباط لا يكفي لإنجاز بطاقة الهوية، لذا نطالب وزير الداخلية زياد بارود بتمديد المهلة فترة إضافية، وفتح مركز لقوى الأمن الداخلي في مرجعيون، كما وعدنا به، مهمته مساعدتنا في الحصول على البصم الصحيح مع محاضر تؤكد هوية مقدمي الطلب، لكي تأتي بطاقات الهوية في الوقت المحدد وللجميع·

وختم المختار حسان بالقول: وعدنا مع بداية العمل على تأمين الهوية بمساعدتنا عبر فتح مكتب للأمن الداخلي في مرجعيون متخصص بأخذ البصمات الصحيحة للمواطنين حتى لا نقع في مطبات إعادة الطلبات بهذا الشكل إذ لا يجوز أن تقترب مهلة الإنتهاء من تقديم طلبات الحصول على بطاقة الهوية وهناك أكثر من نصف الطلبات المقدمة مرفوضة بسبب الأخطاء في البصمات، وعلى وزارة الداخلية أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة·

المختار مخزوم

مختار الخيام عبد الله مخزوم، رأى <أن هناك أخطاء كثيرة في لوائح الشطب من الأسماء غير الموجودة، ومنذ تسلمنا لوائح القيد باشرنا بالإطلاع عليها وتصحيح الأخطاء، وإضافة الأسماء غير الموجودة في اللوائح، وهناك تجاوب من أهل الحي معنا>، ويرى مخزوم <أن المهلة التي حددتها الوزارة غير كافية لإنجاز معاملات البطاقة نظراً للعدد الكبير في الطلبات المردودة بسبب أخطاء في البصم، لذا نطالب بالإسراع بالعمل على إنجاز الهوية حتى لا تنقضي الفترة ويبقى أناس دون هوية ويحرمون من ممارسة حقهم الديمقراطي بالإنتخاب>·

المختار أحمد حسّان
المختار أحمد حسّان


قائمقام مرجعيون وسام الحايك
قائمقام مرجعيون وسام الحايك


تعليقات: